النتائج 1 إلى 3 من 3
<img border= " />2Likes
  • 1 Post By هدى
  • 1 Post By شروق الحلوه

الموضوع: رئيس جمهورية يقتل الطبّاخ ويأكله!

  1. مشاركه 1
    رقم العضوية : 1
    تاريخ التسجيل : May 2008
    المشاركات: 16,199
    التقييم: 18026
    الدولة : ღ مملكـة الرضا ღ
    العمل : استشاري تربوي.خبير ومستشار الجودة، أخصائيOSHA،مدير موارد بشرية ومديرHACCP
    الهوايه : ღ الحب لإيجابية أكثر في الحيــاة ღ

    107 رئيس جمهورية يقتل الطبّاخ ويأكله!





    رئيس جمهورية أفريقيا الوسطى يقتل
    طبّاخ أحمد حسن البكر ويأكله


    روى دبلوماسي عراقي كان يعمل في سفارة العراق بجمهورية افريقيا الوسطى في سبعينيات القرن الماضي أنه رافق الرئيس جين بيدل بوكاسا في زيارته للعراق عام 1975.
    واوضح الدبلوماسي العراقي لـ( الناس ) أن الرئيس العراقي الأسبق أحمد حسن البكر أقام دعوة لبوكاسا في قصر دار السلام وقد أعجب بوكاسا
    كثيرا بالطعام العراقي واشاد بالطباخ الماهر الذي أعد ذلك الطعام، فما كان من الرئيس أحمد حسن البكر إلا أن تبرع بالطباخ العراقي المدعو
    ياسر لضيفه وفعلا اصطحب بوكاسا الطباخ ياسر معه إلى افريقيا الوسطى.
    وكشف الدبلوماسي العراقي المتقاعد أن الطباخ/ ياسر/ اختفى بعد مدة من وصوله إلى افريقيا الوسطى وبعد بحث مضن تبين
    أن بوكاسا قتل الطباخ ووضعه في ثلاجة كبيرة كانت مخصصة لضحاياه يقوم بالتهامها تباعا.



    بوكاسا الإمبراطور الذي أكل لحوم الأطفال والمعارضين والسجناء


    حكم جمهورية إفريقيا الوسطي منذ عام 1966 وحتى نهاية السبعينيات حيث قاد انقلابا عسكريا وأطاح بالحكومة المدنية التي كانت تحكم البلاد
    وقفز على كرسي الحكم بعد تصفيات جسدية دموية لجميع المعارضين وبدأ بوكاسا
    يولى وجهه شطر فرنسا واتخذ من حكامها مثلا
    أعلى لدرجة انه كان يطلق على الرئيس الفرنسي شارل ديجول لقب البابا وطبعا
    فرنسا قدمت مساعدات سخية له وبالمقابل قام بوكاسا
    بتحويل بلاده إلى منتجع لمسئولي الحكومة الفرنسية حتى انه منح الرئيس الفرنسي
    مساحة واسعة تغطي النصف الشرقي للبلاد لكي يمارس
    فيها رحلات الصيد البرى وكان يغدق لهم بالهدايا الثمينة وقطع الماس الثمينة
    التي لا تقدر بثمن.

    حيث لم يكن مجرد طاغية مستبد يعيش على امتصاص دماء شعبه فقط بل حطم
    جميع الأرقام القياسية في البذخ والإسراف والسفه وأصبح مريضا
    بجنون العظمة –لدرجة انه أصبح لديه هاجس بأن يصبح نابليون بونابرت إفريقيا....
    حيث قام بوكاسا وحشد مختلف طاقات بلاده ليجعل من
    مناسبة تتويجه إمبراطورا على العرش إفريقيا الوسطى أسطورة يعجز عن بلوغها
    الخيال وصورة من صور ألف ليلة وليلة ويتضاءل
    إلى جانبها الحفل الملكي لتتويج إليزابيث الثانية ملكة على عرش بريطانيا .

    وعندما كانت الدولة – أفريقيا الوسطي تستعد لاستقبال زوارها من كافة أنحاء العالم
    من رؤساء ودبلوماسيين ورجال الأعمال المشهورين على
    مستوي العالم بالعاصمة بانجى ،


    كان بوكاسا رجل قصير القامة دميم قبيح المظهر صاحب الملامح المتهجمة والقوام
    المكتنز أراد حفل تتويج يضاهي حفل تتويج الملكة إليزابيث الثانية بفخامتها..



    واستعد بوكاسا للتحضيرات والترتيبات لهذا الحفل منذ عده أسابيع بأوامر لحراس
    السجن الرئيسي في العاصمة بانجى وتتلخص هذه الأمور في اختيار
    مجموعة من المعتقلين الأصحاء ذوى الأجساد الممتلئة ونقلهم إلى أماكن أخرى
    جيدة التهوية وتقديم وجبات مضاعفة لهم بالإضافة
    إلى وعدهم بإطلاق سراحهم ضمن عفو شامل بمناسبة وحفل التتويج .

    وقبل أسبوع واحد من الحفل قدمت الحكومة الفرنسية والرئيس فاليرى جيسكار ديستان
    قرضا سخيا للإمبراطور بوكاسا بقيمة مليون جنيه استرلينيى
    لشراء أسطول من سيارات ليموزين لضيوفه إضافة إلى أسطول آخر من الدرجات
    البخارية لزوم الموكب الإمبراطوري
    والتي بلغ عددها مائتي دراجة بخارية جديدة طراز " bmw " .

    ألا أن ذلك لم يكن يعني الكثير لبوكاسا الذي كان عمره آنذاك 58 عاما والذي
    خطط لإنفاق ما يساوي عشرة ملايين جنيه إسترليني
    خلال 24 ساعة والتي هي عمر ومدة التتويج.


    نبين هنا أن لإفريقيا الوسطي تعد واحدة من أفقر بلاد العالم حيث لا يزيد عدد الذين
    يقرؤون ويكتبون – بالكاد – عن حوالي عشرة بالمائة من السكان ومن
    ذلك أن ربع الأطفال كانوا يموتون بفعل المرض وسوء التغذية قبل إتمام عيد ميلادهم الأول ..
    ورغم كل هذا لم يتخل بوكاسا يوما عن فكرته المجنونة في أن يكون نابليون بونابرت
    إفريقيا حتى أعاد تسمية بلاده لتصبح إمبراطورية إفريقيا الوسطى
    ومع كل الاستعدادات للحفل الأسطوري فإن عددا من كبار القادة السياسيين في
    العالم لم يستطيعوا تقبل الفكرة المجنونة لبوكاسا وكان مصير
    العديد من بطاقات الدعوة المطلية بالذهب الخالص الرفض والاعتذار عن عدم الحضور
    بصورة مهينة لدرجة أن وزارة الخارجية البريطانية
    التي عرف عنها استخدام الأسلوب المهذب في المخاطبات الدبلوماسية ردت بعنف
    ووقاحة على دعوة بوكاسا.
    أما الرئيس الأمريكي جيمي كارتر الذي أغضبه تشبه بوكاسا نابليون بونابرت فلم
    يكتف بمجرد الرفض بل زاد بقطع
    كل المساعدات عن إفريقيا الوسطي .
    ولم يؤثر كل هذا في استعدادات بوكاسا للحفل الإمبراطوري واحتشد عشرات
    من أفراد جيشه ببدلات عسكرية مضحكة في استعراض
    عسكري على طول الطريق وهو الوحيد الممهد بمدينة بانجى ويبلغ طوله
    ميلين فقط ومر الموكب الإمبراطور بوكاسا الذي كان يجلس
    منتفخا مزهوا بنفسه وهو يرتدى طيلسانه المرصع بالماس والتاج الإمبراطوري
    فوق رأسه ممسكا بيده صولجانه الشهير حتى وصل
    إلى قصره الفخم في ضاحية بيرنجو وفي حديقة القصر الذي كان محاطا بحوائط زجاجية
    مضادة للرصاص كانت جموع المدعوين
    من الدبلوماسيين الفرنسيين والأفارقة وعدد من رجال الأعمال الإيطاليين والألمان
    مشغولة بتناول ما لذ وطاب من الطعام الشهي
    المقدم لهم على أطباق صينى " ليموج " ذات ألوان ذهبية وبيضاء استوردها القصر
    خصيصا من المصنع الرئيسي في فرنسا ..



    وفور الانتهاء من المأدبة الإمبراطورية الشهية حدثت المفاجأة التي صدمت الجميع
    وأصابتهم بالغثيان ...
    فلم تكن هذه الأطباق الشهية سوى لحوم أولئك السجناء الذين أخرجهم بوكاسا من
    سجن بانجى وأمر برعايتهم ومضاعفة طعامهم طوال
    الأسابيع الماضية على حفل التتويج والذين كانوا في انتظار العفو
    .

    ومع مرور الأيام غرق بوكاسا في أوهام جنون العظمة وأصبح يتصرف وكأنه إمبراطور
    حقيقي لدولة عظمى وبدأت الأقاويل تتردد والشائعات تتطاير
    عن جرائمه البشعة التي يرتكبها يوميا ضد شعبه لإرضاء شهوته المجنونة للسلطة
    ومن ثم أصبح حالة تثير الضجر في باريس بعد أن تحول إلى كائن
    متعطش للدماء يشكل خطرا على نفسه وغيره ومع تطلعه الدائم لفرنسا وباريس
    أراد أن يحول العاصمة بانجى إلى قطعة من باريس وشرع في
    جمع الأموال بكل السبل وفرض على تلاميذ المدارس شراء زى مدرسي موحد
    لا تنتجه سوى مصانع يمتلكها هو شخصيا ألا أن أولياء الأمور
    لم يستطيعوا تحمل نفقات ذلك الزى الباهظ الثمن ولم يستطيعوا شراء الكتب
    المدرسية اللازمة لمواصلة التعليم والدراسة وهو ما دفع حوالي
    مائتي تلميذ للتظاهر الأمر الذي أفقد الإمبراطور صوابه وأمر حرسه الخاصة
    بالمحاصرة هؤلاء التلاميذ المتمردين واعتقالهم ..

    وفى ساحة سجن بانجى حضر الإمبراطور في كامل أبهته وبيده ذلك الصولجان
    الذهبي الشهير وصرخ في وجه التلاميذ الصغار
    قائلا " لنتكونوا في حاجة لهذا الزى المدرسي من اليوم طالما بقيتم هنا في السجن "
    وبالفعل بقوا في السجن دون مراعاة لأعمارهم..

    أسابيع وبعدها بدأت عمليات الإعدام لهؤلاء التلاميذ واحد تلو الآخر حيث جرت المحاكمة
    الصورية الشهيرة بقضية "الزي المدرسي"وتعذيب الأطفال حتى الموت.

    وحين أدرك العالم والفرنسيون حقيقة بوكاسا الإمبراطور المجنون ومن انه كان كائن
    شاذ ومسخ لمخلوق في منتهي البشاعة والتشوه الخلقي والوحشية
    والنزعة الى الشر وحان الوقت لوضع نهاية لهذا المجنون وجاءت الفرصة مواتيه بعد
    مذبحة الزي المدرسي بشهر تقريبا عندما قام بوكاسا
    بزيارة لليبيا وبمجرد هبوط طائرته في مطار طرابلس كان عليه أن يشرب الكأس الذي
    أذاقه لسلفه ديفيد داكو عندما إرغامه بعد الانقلاب العيش
    في المنفي بباريس وقامت فرنسا بالدور الأساسي في عملية إبدال وإحلال
    ديفيد داكو بطائرة فرنسية خاصة وطلب داكو تدخل القوات الفرنسية
    لحفظ الأمن في البلاد ومساعدته في تخليص شعب بلاده من التعذيب .

    وعاد بوكاسا المخلوع إلى المنفي في فرنسا إلى الأبد ومع نهاية بوكاسا بدأت
    المهمة الصعبة للكشف عن بقايا ضحاياه وقامت فرق البحث
    بعلميات تنقيب في سجن بانجى حيث عثروا على عشرات من بقايا تلاميذ المدارس
    الذين عذبوا حتى الموت وفي قصر الإمبراطور وجدت
    فرق البحث عظام سبعة وثلاثين طفلا آخرين بالقرب من أرضية حمام السباحة الضخم
    ويبدو أنهم قدموا كوجبات شهية لتماسيح
    بوكاسا الأربعة المدللين ..
    كما وجدوا ضحايا مجهولين يبدو أنهم كانوا آخر ما تم تقديمه من وجبات على مائدة
    الإمبراطور الذي أسرف في كل شيء
    وخاصة جنون العظمة وأكل لحوم البشر .

    سامحوني ..

    توقيع

    الجَودة ..هي ..العَودة
    لم نأتِ بجديد .. لكننـــــا نوضح الطريق...

    Saudi Arabia – Makkah
    mob: 0505574505
    E-mail : almalekah@al-malekh.com


    ليس المهم أن تكون ملكــــــاً .. ولكن المهم أن تتصـرف و كأنك ملكـ


  2. مشاركه 2
    رقم العضوية : 6073
    تاريخ التسجيل : May 2012
    المشاركات: 211
    التقييم: 50
    الدولة : makkah

    افتراضي رد: رئيس جمهورية يقتل الطبّاخ ويأكله!


    لا حول ولا قوة الا بالله

    شكراً لك ع الموضوع
    الملكــ7ــة يعجب بهذا.
    توقيع

  3. مشاركه 3
    رقم العضوية : 147
    تاريخ التسجيل : Jul 2008
    المشاركات: 5,138
    التقييم: 937
    الدولة : قلب أحبتي
    العمل : أستاذة فرنسي

    افتراضي رد: رئيس جمهورية يقتل الطبّاخ ويأكله!


    لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم

    الحمد لله تخلص منه العالم



    شكرا سيدتي
    الملكــ7ــة يعجب بهذا.
    توقيع

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الطموح يقتل الجروح
    بواسطة المهندس في المنتدى █◄▼إدارة و تدريب▼
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 03-22-2010, 12:59 AM
  2. لقــاء جميل مع رئيس طهاة المطبخ الجوي السعودي
    بواسطة م. جمال في المنتدى ۩ التقنية والعلوم العامة ۩
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 02-28-2009, 02:09 AM
  3. تواضع رئيس دوله
    بواسطة المهندس في المنتدى ۩ من هنـــــا وهنــــاك ۩
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 11-28-2008, 10:25 AM
  4. المانع يتسلم جائزة الجودة من رئيس “هيئة المقاييس”
    بواسطة المهندس في المنتدى █◄▼إدارة و تدريب▼
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 11-10-2008, 11:50 PM

الأعضاء الذين شاهدو الموضوع: 0

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

vBulletin Skins & Themes 

جميع الحقوق محفوظة لمنتديات الملكة للجودة

تصميم النور اونلاين لخدمات الويب المتكاملة