إنها لك وليست لله ..!! -


هناك رجل بناء يعمل في احدى الشركات لسنوات طويله

فبلغ به العمر أن أراد أن يقدم إستقالته ليتفرغ لعائلته

فقال له رئيسه : سوف أقبل استقالتك بشرط أن تبني منزلاً أخيراً
فقبل رجل البناء العرض على مضض
وأسرع في تخليص المنزل دون (( تركيز وإتقان)) من ثم سلم مفاتيحه لرئيسه

فابتسم رئيسه وقال له :
هذا المنزل هدية نهايه خدمتك للشركه طول السنوات الماضيه

فصُدم رجل البناء وندم بشده أنه لم يتقن بناء منزل العمر

" هكذا هي العباده التى تكون على مضض وسرعه من غير اطمئنان وتركيز "

فاعلم أن عبادتك في النهايه لك وليست
لله

فالله غني عن عباده


لا إله إلا الله