النتائج 1 إلى 3 من 3
<img border= " />3Likes
  • 2 Post By أ. سهام
  • 1 Post By الملكــ7ــة

الموضوع: من هو الزهراوي ؟؟؟

  1. مشاركه 1
    رقم العضوية : 6024
    تاريخ التسجيل : Mar 2012
    المشاركات: 138
    التقييم: 58

    افتراضي من هو الزهراوي ؟؟؟







    [الزهراوي 324 / 404 ه ، 936 / 1013 م .]



    حياته


    لمع في سماء الحضارة العربية الاسلامية علما


    أناروا ظلمات دروب البشرية فكانوا أقمارا يُهتدى بضيائها في العصور


    الوسطى وذلك من خلال ما قدموه من إبداعات واكتشافات،


    وما تركوه من بصمات في صرح الحضارة الإنسانية ،


    وبناءً على ذذلك فنحن اليوم أمام عملاق من عمالقة العلم في مجال


    اختصاصه في الطب والجراحة ،


    إنه أبو القاسم خلف بن عباس الزهراوي الأندلسي


    المعروف في أوربا باسم ( Abulcasis)،


    ولد بضاحية الزهراء بقرب قرطبة وينسب إليها ،


    شهدت هذه الضاحية الغناء نشأة عالِمنا الاولى


    وما كاد يبلغ مبلغ الصبيان حتى انتقل لقرطبة لينهل من منابع العلم في مدارسها ،


    وبعدها ارتقى ذرى العلم ليصبح رئيسا للمستشفى ولمدرسة الطب التي أسسها الخليفة


    الأموي عبد الرحمن الناصر في قرطبة


    حيث كان يُعمِل النظر في الطرق والوسائل المستخدمة في علاج المرضى، ومع المطالعة


    وتلك المتابعة الجادة تكونت شخصيته العلمية، وترسخت قناعاته في المضمار الطبي


    حتى أصبح ذا خبرة


    عظيمة بالأدوية المفردة والمركبة،


    وجمع بين الطب والصيدلة،


    ثم إن الزهراوي قد اقتنع بأهمية مزاولة الطبيب لفن الجراحة


    بدلاً من أن يوكل ذلك -كما كانت العادة- للحجّامين أو الحلاقين ،


    فمارس الجراحة وحذق فيها وأبدع، حتى صار عَلَمًا من أعلام طب الجراحة،


    لدرجة أنه لا يكاد يذكر اسمه إلا مقترنًا مع الطب الجراحي ،


    إن نبوغه وخبرته الواسعة في مهنته دفعا الخليفة الاموي لاتخاذه طبيبا خاصا له .


    لقد كان الزهراوي مقصد طالبي الطب والعلاج من كل أنحاء أوربا والعالم الاسلامي


    إذ كانت محاضراته مجمعا لكل من يريد مزيدا وفيضا من العلم والمعرفة في مجال الطب ،


    لكن الامر المثير للغرابة أن هذه


    الشخصية الفذة لم تأخذ حظها من التعريف في كتب التاريخ والتراجم العربية


    في الوقت الذي أشاد به الغربيون ونبهوا إلى مكانته الرفيعة ،


    كما يرى بعضا ممن أرَّخ له في العصر الحديث أن ذلك يرجع


    إلى موقف قديم للعرب من أصحاب الاعمال اليدوية


    حيث كانوا ينظرون إلى صاحب العمل اليدوي أنه أقل مكانة من أصحاب العمل العقلي والنظري ،


    ولما كان الزهراوي / طبيبا يمارس الجراحة بيده شأنه عندهم شأن الحجامين /


    فلم يأبه التاريخ به إلا في القليل النادر .


    ومهما يكن من أمر


    فإن هذا العظيم يعتبر سابقا لعصره بعدة قرون كما سنرى ..


    امتازت هذه الشخصية العظيمة بالورع والتقى والفضل ،


    إذ كان هذا الرجل يخصص نصف نهاره لمعالجة المرضى مجانا يريد بذلك وجه ربه الكريم ..


    ...




    مؤلفاته :




    وضع الزهراوي مؤلفات في مضماري الطب والجراحة


    والتي كانت وعلى مدى خمسة قرون المصادر التي اعتمد عليها طالبوا مهنة الطب


    والجراحة في أوربا حتى عصر النهضة ،


    وأشهرها كتابه (التصريف لمن عجز عن التأليف)


    وهذا الكتاب من أعظم مؤلفات المسلمين في مجال الطب


    واعتبره كثيرون دائرة معارف متكاملة


    تألف الكتاب من 30 مقالة كل مقالة تحتوي على عدة فصول ،


    وإليكم بعضا مما تناولته تلك المقالات من موضوعات


    ففي المقالة (1) تحدث فيها عن أمور طبية عامة كالأمزجة ومعلومات في


    التشريح وكتابة الأدوية .


    أما المقالة (2) فتناولت تقسيم الأمراض وأعراضها وطرق علاجها


    وتكلمت المقالة (19) عن الطب


    بينما تحدثت المقالة (23) عن الضمادات الخاصة بإصابات جميع اجزاء الجسم


    وركز الطبيب الجراح في المقالة (26) على


    أطعمة المرضى والأصحاء وقد رتبها وفقا للأمراض ذاتها .


    وتعتبر المقالة 30 هي أول بحث متكامل وشامل يُكتَب عن علم الجراحة
    أو صناعة اليد كما كانت تسمى في ذلك العصر


    حيث زودها الزهراوي برسوم توضيحية ضافية لآلات الجراحة


    كما شملت هذه المقالة على معلومات عن تجبير العظام


    وكل ما يعمل باليد من كي وشق وربط وخلع


    وتضمنت أيضا


    أبوابا خاصة بالتشريح وبأمراض النساء والولادة وتعليم القابلات وكيفية إخراج الجنين الميت


    وبجراحة العينين وجراحة الأذنين


    وجراحة الزور والحنجرة


    وجراحة الأسنان وعلاج الكسور والخلع ..


    كما له مؤلفات أخرى أشهرها :


    (المقالة في عمل اليد) ،


    و(مختصر المفردات وخواصها)..








    ماذا قالوا عن الزهراوي :


    من المؤلم أن أغلب من أشاد بهذا الاسطورة هم من الغربيين
    بينما تجاهله من أرَّخ للعلم والعلماء من مؤرخينا العرب إلا ما ندر ،


    •عالم الفسيولوجيا هالر


    "كانت كتب أبى القاسم المصدر العالم الذى استقى منه جميع من
    ظهر من الجراحين بعد القرن الرابع عشر.


    •مؤرخ العلم ، جورج سارتون


    " الزهراوي أكبر جراحي الإسلام".


    •المستشرقة الألمانية الدكتورة ، زيجريد هونكة


    "الزهراوي أول من توصل إلى طريقة ناجحة لوقف النزف من الشرايين
    لكن مما يدعو للأسف أنك لو سألت طالب طب عن مبتدع أول طريقة ناجحة
    لكبح النزف عن الشرايين لرد عليك


    في الحال (إنه الجراح الفرنسي أمبرواز بارية)"


    •المستشرق "جاك ريسلر في كتابه "الحضارة العربية "


    "وشرح جراح كبير - هو أبو القاسم الزهراوى - علم الجراحة


    وابتكر طرقا جديدة في الجراحة امتد نجاحها فيما وراء حدود


    أسبانيا الإسلامية بكثير


    وكان الناس من جميع أنحاءالعالم المسيحى يذهبون لإجراء العمليات الجراحية في قرطبة".


    •الدكتور أمين خير الله في كتابه "الطب العربى " يقول عن كتاب التصريف


    "ومن يطالع كتابه لايتمالك نفسه عن الاعتقاد


    بأنه قد شرَّح الجثث هو نفسه لأن وصفه الدقيق لإجراء العمليات المختلفة لا يمكن
    أن يكون نتيجة للعمليات فقط"




    انجازاته :



    يعد هذا العبقري من أشهر الجراحين المسلمين


    بل هو أول طبيب جراح في العالم


    وظلت أعمال هذا الرجل المرجع الاول للجراحة حتى القرن السادس عشر الميلادي


    وباتت أفكاره حدثًا تحوُّليًّا في طرق العلاجات الطبية؛ حيث هيأ للجراحة قدرة
    جديدة في شفاء المرضى , أذهلت الناس في عصره وبعد عصره.


    فقد تعامل مع الجراحة على إنها فن قائم بذاته مستقل عن المداواة
    ومرتبط بشكل وثيق بعلم التشريح ، إذ وضع الأسس والقوانين لعلم الجراحة ،


    والتي من أهمها


    ربط الشرايين الكبيرة لمنع نزفها ، أثناء العملية الجراحية


    وسبق بهذا الربط سواه من الأطباء الغربيين ب( 600) عام!


    والعجيب أن الجراح إمبراطور باري عام 1552م نسب هذا الاختراع لنفسه


    في حين تؤكد الحقائق الزمنية والتاريخية زيف ادعائه .


    واخترع جراحنا النابغة خيوطا لخياطة الجروح واستخدمها في جراحة الأمعاء خاصة ،


    وصنعها من أمعاء القطط ،


    كما إن أبا القاسم أول من مارس التخييط الداخلي بإبرتين وبخيط واحد مُثبَّت فيهما؛


    كي لا تترك أثرًا مرئيًّا للجِرَاح ،


    وقد أطلق على هذا العمل اسم " إلمام الجروح تحت الأدمة".


    كان طبيبنا الجراح الأسبق إلى التوصل لصنع أولى أدوات الجراحة


    كالمشرط والمقص الجراحي ، وجفت الولادة ، والمنظار المهبلي المستخدم حاليًا في الفحص النسائي ،


    والمحقن أو الحقنة العادية ، والحقنة الشرجية ،


    وملاعق خاصة لخفض اللسان وفحص الفم ، ومقصلة اللوزتين ، والجفت وكلاليب خلع الأسنان ، ومناشير العظام ،


    والمكاوي والمشارط على اختلاف أنواعها ،


    وغيرها الكثير من الآلات والأدوات


    فنراه أوجد أكثر من مائتي أداة جراحية


    كانت اللبنة الأساسية التي اعتمد عليها من أتى بعده من الجراحين الغربيين ،


    وكانت بالغة الأهمية خاصة بالنسبة لأولئك الذين عملوا على تطوير ميدان الجراحة في أوربا خلال القرن السادس عشر .


    لقد استخدم الزهراوي تلك الأدوات والآلات فعن طريقها أجرى عمليات جراحية أحجم غيره عن إجرائها ،


    وأبدع منهجًا علميًّا صارمًا لممارسة العمل الجراحي ،


    يقوم على دراسة تشريح الجسم البشري


    ومعرفة كل دقائقه ،


    والاطلاع على منجزات من سبقه من الأطباء والاستفادة من خبراتهم ،


    والاعتماد على التجربة والمشاهدة الحسية ،


    والممارسة العملية التي تكسب الجراح مهارة وبراعة في العمل باليد -أي الجراحة- .


    كما إنه أول من وصف استعداد بعض الاجسام للتعرض للنزيف


    إضف لذلك إنه أول من وصف طريقة إخراج الاجسام الغريبة من داخل المريء وذلك ب
    واسطة إسفنجة يصل بينها وبين خارج الفم خيط متين ..


    إن عمليات البتر في عصره اكتفت بالتخلص من العضو المعتل


    فأوصى هو أن تقطع الانسجة السليمة التي تبعد عن الانسجة المريضة
    وتلك هي الطريقة التي يستخدمها الطب الحديث ،


    ونصح الزهراوي الجراحين باستئصال جميع الاجزاء المريضة في الالتهابات العظيمة


    وهذه النصيحة مازال يُعمَل بها لحد الان .


    يرجع له الفضل الاول في شرح عملية تفتيت حصى المثانة فعُدَّت من
    اختراعات العصر الحاضر على غيرِ حقٍّ .


    وهو صاحب فكرة عملية القسطرة والمبتكر لأدواتها .


    وأجرى عمليات صعبة في شق القصبة الهوائية ،


    في حين أنَّ الأطباء قبله مثل ابن سينا والرازي قد أحجموا عن إجرائها لخطورتها .


    ابتكر الزهراوي أيضًا آلة دقيقة جدًّا لمعالجة انسداد فتحة البول الخارجية
    عند الأطفال حديثي الولادة؛ لتسهيل مرور البول ،


    كما نجح في إزالة الدم من تجويف الصدر ، ومن الجروح الغائرة كلها بشكل عام .


    وهو أول من طبَّق في كل العمليات التي كان يُجريها في النصف السفلي للمريض ،


    رفع حوضه ورجليه قبل كل شيء؛


    مما جعله سباقًا على الجراح الألماني ( فريدريك تردلينوبورغ) بنحو ثمانمائة سنة ،


    وهنا أيضا سُلِبَ حق الزهراوي بنسبة هذا الامر له مما يعد -كما يقول شوقي أبو خليل-
    اغتصابًا لحق حضاري من حقوق الزهراوي المبتكر الأول لها .


    كذلك هو أول من وصف عملية سَلِّ العروق من الساق لعلاج دوالي الساق ،


    والعرق المدني واستخدمها بنجاح ،


    وهي شبيهة جدًّا بالعملية التي نمارسها في الوقت الحاضر ،


    والتي لم تستخدم إلا منذ حوالي ثلاثين عامًا فقط ، بعد إدخال بعض التعديل عليها .


    هذا وقد كان مرض السرطان وعلاجه من الأمراض التي شغلت الزهراوي ،


    فأعطى لهذا المرض الخبيث وصفًا وعلاجًا بقي يُستعمل خلال العصور حتى الساعة ،


    ولم يزد أطباء القرن العشرين كثيرًا على ما قدمه علاّمة الجراحة الزهراوي في هذا المجال .


    وإن ما كتبه عالِمنا في التوليد والجراحة النسائية ليعتبر كنزًا ثمينًا في علم الطب ،


    حيث يصف وضعيتي ( trendelembure - walcher) المهمَّتَيْن من الناحية الطبية ،


    إضافةً إلى وصف طرق التوليد واختلاطاته ،


    وطرق تدبير الولادات العسيرة ، وكيفية إخراج المشيمة الملتصقة ،
    والحمل خارج الرحم ، وطرق علاج الإجهاض ،


    وابتكر آلة خاصة لاستخراج الجنين الميت ، وسبق (د. فالشر)
    بنحو 900 سنة في وصف ومعالجة الولادة الحوضية ،


    وإنه أول من استعمل آلات خاصة لتوسيع عنق الرحم ، وأول من ابتكر آلة
    خاصة للفحص النسائي لا تزال إلى يومنا هذا .


    وقد نال فرع طب الاسنان وجراحة الفكين أهمية لدى هذا الطبيب البارع


    إذ شرح )في موسوعته الطبية الضخمة التصريف لمن عجز عن التأليف)


    كيفية قلع الأسنان بلطف ، وأسباب كسور الفك أثناء القلع ،


    وطرق استخراج جذور الأضراس ، وطرق تنظيف الأسنان ،


    وعلاج كسور الفكين ، والأضراس النابتة في غير مكانها ،


    وبرع في تقويم الأسنان ،


    فنجده يقول عن قلع الاسنان :


    " ينبغي أن تعالج الضرس من وجعه بكل حيلة ،
    ويتوانى عن قلعه إذ ليس منه خيف إذا قلع".


    ثم يشير في حذق إلى أنه :


    " كثيرًا ما يخدع العليلَ المرضُ ، ويظن أنه في الضرس الصحيح
    فيقلعها ثم لا يذهب الوجع حتى يقلع الضرس المريض".


    وهكذا يصف الزهراوي -ربما لأول مرة في التاريخ الطبي- الألم المنتقل وخطره؛
    مما يضعه على مستوى عصري حتى اليوم


    أما في مجال الصيدلة فإننا نجد له أيدي بيضاء على البشرية كافة


    من خلال وصفه كيفية صنع الحبوب (أقراص الدواء) ، وطريقة صنع القالب الذي
    تُصَبُّ فيه هذه الأقراص أو تُحَضَّر ،


    مع طبع أسمائها عليها في الوقت نفسه


    باستخدام لوح من الأبنوس أو العاج مشقوق نصفين طولاً ،


    ويحفر في كل وجه قدر غلظ نصف القرص ، وينقش على قعر أحد الوجهين
    اسم القرص المراد صنعه ،


    مطبوعًا بشكل معكوس ، فيكون النقش صحيحًا عند خروج الأقراص من قالبها؛
    وذلك منعًا للغش في الأدوية ، وإخضاعها للرقابة الطبية ,


    وبهذا العمل يعتبر الزهراوي أول رائد لفكرة الطباعة في العالم


    وبذلك فقد سبق بها الألماني يوحنا جوتنبرج بعدة قرون ....




    وهكذا أحبائي رأينا ما فعله أحد أجدادنا العرب وكيف أنه كان نبراسا
    اهتدى بنور علمه الآلاف والآلاف من الإطباء والجراحين
    وعلى مر الزمن ،،،
    فأين نحن الآن من أولئك الافذاذ ،،،
    ولماذا تأبى معظم حكوماتنا العربية الاعتراف بمنجزات علمائنا ،
    فنجد الكثير منهم يهجر داره ووطنه ليجد بين أحضان الغرب سكنا
    واعترافا بابداعاته وإشادة بامكانياته
    بل هم يقدمون له كل الدعم المادي والمعنوي ،،،
    توقيع

  2. مشاركه 2
    رقم العضوية : 1
    تاريخ التسجيل : May 2008
    المشاركات: 16,194
    التقييم: 18026
    الدولة : ღ مملكـة الرضا ღ
    العمل : استشاري تربوي.خبير ومستشار الجودة، أخصائيOSHA،مدير موارد بشرية ومديرHACCP

    افتراضي رد: من هو الزهراوي ؟؟؟


    صباحك ورد أستاذتي سهام
    موضوع شيّق ..
    سلِمت يداكِ ،،


    أ. سهام يعجب بهذا.
    توقيع

    الجَودة ..هي ..العَودة
    لم نأتِ بجديد .. لكننـــــا نوضح الطريق...

    Saudi Arabia – Makkah
    mob: 0505574505
    E-mail : almalekah@al-malekh.com


    ليس المهم أن تكون ملكــــــاً .. ولكن المهم أن تتصـرف و كأنك ملكـ


  3. مشاركه 3
    رقم العضوية : 6024
    تاريخ التسجيل : Mar 2012
    المشاركات: 138
    التقييم: 58

    افتراضي رد: من هو الزهراوي ؟؟؟


    شكراً لك على مرورك الكريم
    أنرت الموضوع بردك
    توقيع

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الأعضاء الذين شاهدو الموضوع: 0

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

vBulletin Skins & Themes 

جميع الحقوق محفوظة لمنتديات الملكة للجودة

تصميم النور اونلاين لخدمات الويب المتكاملة