النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. مشاركه 1
    رقم العضوية : 9
    تاريخ التسجيل : May 2008
    المشاركات: 3,712
    التقييم: 629
    الدولة : عالمي الخاص
    العمل : أخصائية مختبر - ماستر جودة
    الهوايه : كتب المختبرات الطبية والجودة

    افتراضي


    سلام..

    اليوم أحببت أن اشارككم قراءاتي لأحد أفضل الكتاب لدي.. مشعل السديري.. من جريدة الشرق الأوسط..

    أتابع دائماً قلمه ومقالاته على النت فله أسلوب مشوق في الطرح..

    هذه بعض مقالاته المميزة عندي..




    مشعل السديري..
    m.asudairy@asharqalaw sat.com



    ===================== ======


    أغلقي فمك الواسع


    في مقابلة صحفية مع (كوندوليسا رايس) عن حياتها الشخصية، قالت في سياق إجاباتها عن احد الأسئلة: لقد تعلمت أن اصمت وأصغي.

    وبعد ذلك وإذا بها تتلقى خطابا من إحدى القارئات تقول لها فيه: اشكري الله على هذه النعمة التي أتاحت لك أن تغلقي فمك الواسع.

    * * *

    أعجبني منطق وبساطة إمام احد المساجد، ويبدو أن ذلك الإمام الشاب متفتح وعصري ويتكلم بدون تعقيدات، وكان يخطب خطبة قصيرة في يوم الجمعة، وموضوعه كان مركزا على (الحقيقة والإيمان)، وما رسخ في ذهني من كلامه هو عندما توجه للمصلين قائلا: إن جلوسكم أمامي في هذا المسجد إنما هو حقيقة، كما أن وقوفي لأتحدث إليكم من على هذا المنبر إنما هو أيضا حقيقة.

    ولكن الإيمان وحده هو الذي يجعلني اعتقد أن أحداً منكم يصغي إليّ.. ولولا احترامي للمكان والزمان لصفقت له.. وبعد أن صلينا وانتهينا وخرجنا نجرجر أقدامنا، سألت من كان يرافقني وقت الصلاة عن مقولة الإمام عن (الحقيقة والإيمان)، فاستغرب سؤالي ولم يستطع أن يجيبني لأنه أنكر أن الإمام تحدث أصلا عن الحقيقة والإيمان.. وأخذت أفكر واسأل نفسي: كم يا ترى في المساجد عدد من يسمع ويعي، وعدد من يفتح فمه ويتثاءب؟!، ليت هناك (كاميرات) في كل مسجد ترصد وتسجل تعداد العيون النواعس، والأفواه التي تفتح وتغلق بدون أي (كونترول).

    * * *

    ضايقتني إحدى (الغرسونات) بغبائها وسرحانها عندما كانت تأتي لنا بطلباتنا في أحد المطاعم، لأنها غلطت تقريبا في كل الطلبات، فنهرتها متسائلا ومتهكما: هل أنت تحبين يا بنت؟!

    وصدمتني بجوابها عندما قالت بصدق: كلا يا سيدي، فأنا متزوجة.


    =====================


    صاحبة الكبرياء الأنثوية

    هناك لعبة سخيفة وسمجة اسمها لعبة (الاعترافات).

    وقد قادني حظي العاثر يوماً للذهاب لمجموعة من (الفاضيين) الذين لا شغلة ولا مشغلة عندهم غير اللعب على ذقون بعضهم البعض ـ رغم أنهم بلغوا من العمر (أكثر من عتيّاً).

    عندما (هلت) طلعتي غير البهية عليهم (هللوا) مستبشرين، معتقدين أنني صيدة سهلة، وحاولوا أن يستدرجوني ويورطوني ومن ثم يستجوبوني، لكنني أصررت على الرفض القاطع قائلاً لهم: يكفيني اعترافاتي المخزية في الجريدة، وسأشارككم إن وافقتم كمتفرج أو كمشرف أو كمحكم فقط لا غير. وافقوا على ذلك، وقعدت منهم مقعداً قصيّاً أستمع وأتفاجأ وأذهل وأردد بيني وبين نفسي بتكرار متواصل: الحمد لله على العفو والعافية، وعلى زينة العقل.

    كان عددهم لا يقل عن عشرة (طحوش)، ويتقدم المعترف منهم ويجلس على كرسي مواجهاً الجميع، ثم تتوالى عليه الأسئلة المحرجة التي لا يمكن أن تخطر على البال.

    ومهما حاول المتهم المعترف أن (يزوغ أو يملص أو يزمط) فالكل جالس له بالمرصاد، ليخرج لهم أسوأ ما تكتنزه حياته من تجارب و(بلاوي).

    طبعاً من المستحيل أن أحكي لكم ما سمعته، فالمجالس مثلما يقولون أمانات، وحتى لو لم تكن أمانات بالنسبة لي، فإنني واثق أنها غير صالحة للنشر، وليست فيها أية فائدة ولا حتى (فكاهة ولا مازية).

    غير أنني سوف أروي لكم أبسطها، فقد قال أحدهم وهو على كرسي الاعتراف: إنني أحمر حجلاً كلما تذكرت ذلك الموقف الذي حصل لي عندما كنت لا أتجاوز الثالثة عشرة من عمري.

    فقد كنت معجباً ببنت جيراننا التي لا يزيد عمرها عن عمري.

    ووقع بيدي كتاب قديم مترجم عنوانه: رسائل لكل المناسبات.

    فنسخت إحدى الرسائل منه وأرسلتها إليها مع أخيها ذي الخمس سنوات.

    ملاحظة لا بد منها: لقد طلبت فيما بعد من ذلك الرجل أن يزودني بالرسالة التي بعث بها، ومن حسن الحظ انه لا يزال إلى الآن يحتفظ بذلك الكتاب كذكرى لتلك الفشيلة.

    وهي الرسالة التي بدأها قائلاً: يا صاحبة الكبرياء الأنثوية، لقد انقضت سنة ونصف منذ أن كرمتني باستقبالي في منزلك الأنيق، وحظيت برؤية وجهك المشرق، وليس لي أمل في هذه الحياة إلاّ أن أنال رضاك، وأن سعادتي تتوقف على جوابك، فهل أجد لي مكاناً في قلبك الكبير؟!

    إنني باختصار أطلب يدك الكريمة، فإما أن أنالها وأنال معها كل شيء، وإما أن أفقدها وأفقد معها كل شيء.

    الإمضاء: عبدك المتيَم (...........).

    ويمضي صاحب الاعتراف قائلاً: أخذ أخوها الصغير الرسالة بكل براءة ليعطيها لأخته، فشاهدت أمه الرسالة بيده وأخذتها وقرأتها واحتفظت بها.. وجلست أنتظر الرد على أحر من الجمر، وبعد أسبوع ذهبت مع عائلتنا لزيارتهم.. وتفاجأت بوالدتها تنتحي بي جانباً وتسألني بصوت خافت: هل تريد أن تقابل صاحبة الكبرياء الأنثوية، أيها العبد المتيم؟!

    عندها عرفت أنني (طبيت وما أحد سَمّى عليّ)، وغرقت في عرقي من شدة الخجل.

    ومن يومها إلى الآن لم أشاهد صاحبة (الكبرياء)، لكنني سمعت أن لديها الآن ثمانية أبناء..


    ====================

    تابع..
    .
    توقيع

  2. مشاركه 2
    رقم العضوية : 1
    تاريخ التسجيل : May 2008
    المشاركات: 16,289
    التقييم: 17826
    الدولة : ღ مملكـة الرضا ღ
    العمل : استشاري تربوي.خبير ومستشار الجودة، أخصائيOSHA،مدير موارد بشرية ومديرHACCP

    افتراضي


    [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:70%;bac kground-color:black;border:4p x double chocolate;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]نثّمن إضافاتكم الغنية للملتقى ..
    يـــــا
    LoVe SeA
    يضيء بجواهركم تاج الملكــــــة ،،

    [/ALIGN]
    [/CELL] [/TABLE1][/ALIGN]
    توقيع

  3. مشاركه 3
    رقم العضوية : 9
    تاريخ التسجيل : May 2008
    المشاركات: 3,712
    التقييم: 629
    الدولة : عالمي الخاص
    العمل : أخصائية مختبر - ماستر جودة

    افتراضي رد: مشعل السديري.. مقالات منوعة..


    نتابع مع أسلوبه المميز..

    عندما رفعت الجلسة
    هو رجل عربي مسلم كان يدرس في دولة أوروبية، تعرّف إلى زميلة له، وأعجب كل منهما بالآخر، خصوصاً أن زميلته تبدو جيدة غير عبثية وعلى خلق.
    وبما أن ذلك الرجل لا يريد أن يتبع الحرام، لهذا قرر أن يفاتح زميلته برغبته في الزواج منها، ووافقت دون تردد، غير أنه صارحها أن لديه شرطاً واحداً أنه لو حصل أن أنجبت أطفالا فالأطفال يجب أن يتبعوا ديانته، ووافقت كذلك.
    ومرت الأعوام بسلام، وتخرج الرجل في الجامعة، وبدأ في تحضيره للدراسات العليا، وأنجبت له زوجته ولداً وبنتاً، وكان طوال هذه المدّة يحاول وعلى أمل أن يقنع زوجته بالدخول في الإسلام غير أنها كانت ترفض ذلك رفضاً قاطعاً، متمسكة بدينها مثلما هو متمسك وأكثر، وكلما فاتحها بذلك، تردد عليه الآية الكريمة: «لكم دينكم ولِيَ دين».
    وبعد سبعة أعوام، بدأ التناقض والتنافر والمشاكل تطفو على السطح عندما بدأ يكبر الطفلان ويفهمان، حيث أن والدهما يلقنهما تعاليم الإسلام، ووالدتهما تلقنهما تعاليم ديانتها، وبما أن والدهما يحرص على أخذهما معه لصلاة الجمعة في المسجد، فإن والدتهما أصرت على أن يكون لها الحق أيضاً في أخذهما معها للصلاة في الكنيسة يوم الأحد. وبدأ التحدي ووصلت الخناقات بينهما إلى عنان السماء، ثم حصل الطلاق.
    وأرادت هي أن تستأثر بالطفلين معها وتربيتهما تربية مسيحية، فيما الوالد متمسك بطفليه، ووصلت القضية بينهما إلى المحكمة. وبعد أخذ وردّ، حكمت المحكمة على أن للأب الحق في رعاية طفليه وتنشئتهما على ديانته ـ خصوصاً أنه اشترط هذا الشرط قبل الزواج ـ ولكن يحق للأم أن تجتمع مع طفليها كل شهر في مكان عام، ولا تتحدث معهما في الدين إطلاقاً.
    وفرح الأب واحتوى طفليه وانكبّ على دراسته، غير أنه بعد سنة ونصف السنة، حنّ إلى حياة الزوجية التي تعوّد عليها، وبما أنه يكره الحرام، ويريد أن يحصّن نفسه، فقد استقر رأيه على أن يتزوج بامرأة مسلمة ملتزمة متدينة من جنسيته، وهذا ما حصل فعلا. غير أن تلك المرأة كانت منغلقة غيّارة ليس في قلبها أي رحمة للطفلين، وساطتهما سوط العذاب وأرعبتهما، وكانت تستغل ذهاب زوجها للمحاضرات والدرس لتتفنن في تلويعهما، وكلما شكوا لوالدهما، أخذت تلك المرأة تصيح وتبكي مدعية البراءة وتقول: كيف لا تصدقني وتصدق عيال النصرانية؟!
    ولكي يريح الزوج (دماغه) ويتفرغ إلى تحصيله العلمي، أدخل طفليه مدرسة داخلية مختلطة أكثر تلامذتها من المسلمين، وفي نهاية كل أسبوع يذهب ويقضي معهما نهاره ثم يعيدهما. وبعد أربعة أعوام وقبل أن يناقش رسالة الدكتوراه بعدة أشهر، أصيب بعارض صحي وانقطع عن الدراسة لمدة ثلاثة أعوام للعلاج، ثم شفي وعاد للدراسة. وفي هذه الأثناء كان الطفلان يكبران وتتفتح مداركهما على كل (ما هب ودب)، بعيداً عن البيت والأب والأم.
    وبعد أن وصلا إلى عمر المراهقة، أخذا يتمردان على والدهما، ويرفضان الانتماء لأي دين.. وشجعتهما والدتهما على ذلك من بعيد، وعرف الوالد ذلك ورفع دعوى ضدها.
    وعادت القضية للمحكمة من جديد، عندها قال القاضي: لقد اختلفت الأمور الآن، وخرج الموضوع من أيديكما، لا بد من استدعاء الابنين. وعندما حضرا سألهما القاضي: هل تريدان أن تكونا مسلمين أم مسيحيين؟! قالا له بصوت واحد: لا هذا ولا هذا، عندها قال القاضي: هما أحرار، ورفعت الجلسة..

    =============
    تااابع..
    توقيع
    كلماتي في الحب.. شعر وفاء
    مدرستي في الحب.. شموخ و كبرياء
    هبتي للحب.. أمواج عطاء
    دمعاتي على الحب.. قطرات صفاء
    لحني في الحب.. معزوفة علياء
    بحري في الحب.. للعاشقين فضاء
    ===========

  4. مشاركه 4
    رقم العضوية : 9
    تاريخ التسجيل : May 2008
    المشاركات: 3,712
    التقييم: 629
    الدولة : عالمي الخاص
    العمل : أخصائية مختبر - ماستر جودة

    افتراضي رد: مشعل السديري.. مقالات منوعة..


    لقصصه و استشهاداته طريقة تعجبني..
    يروقني أسلوبه الذي يحكم علينا بقراءة ما بين السطور..


    =============
    12 وردة محبة
    تلقيت هدية مفاجأة وغامضة وغير متوقعة، هي عبارة عن باقة ورد وبها بطاقة مكتوب عليها فقط العبارة التالية: من شخص يحبك.
    وأخذت أضرب أخماساً بأسداس، وأتساءل عن هذا الذي يحبني، فعلى بالي ليس هناك من إنسان مغرم بي إلى درجة أنه يشتري ويرسل 12 وردة حمراء، وسعرها (الشيء الفلاني)!
    أخذت أتصل وأهاتف كل مَن أعرف وأتوقع منهم شيئاً من خفة العقل، ولكنهم جميعاً أنكروا أنهم بعثوا لي ذلك، بل إن بعضهم قالوا لي بالحرف الواحد، إننا لم نفكر فيك ولم تخطر على بالنا أصلا.
    وفي ثاني يوم اتصل بي أحدهم يسألني عن حالي وأخباري، ولكي لا أطيل معه الحديث قلت له: إنني بخير وأموري حسنة، فقال الحمد لله لأنني آخر مرة اجتمعت فيها معك قبل أيام شاهدتك حزيناً ومنكسراً، لهذا بعثت لك بباقة الورود لكي أعبّر لك عن تعاطفي معك.
    وانتفضت لا شعورياً قائلا له: هوّ أنت؟!، قال: نعم، صمت برهة ثم قلت له مجاملا: شكراً شكراً، وانتهت المكالمة عند ذلك.
    ولكن لا بد أن أخبركم بكل صراحة، أن ذلك الشخص المسكين كان إلى ما قبل هديته ومكالمته، كنت استثقل دمه وهو (لا ينزل لي من زور) بالفعل، لما يتمتع به من بلادة متأصلة.. غير أنني بعد ذلك قدرت لمحته الإنسانية تلك، فبادلته العطف بمثله تقريباً.
    وخوفاً من أن تذوي باقة الورود قبل أن استفيد منها، ما كان مني إلا أن أبعثها بورق (السلوفان) الذي يغلفها إلى رجل أريد أن استميله (لأمر ما)، وبعثتها فعلا وأرفقت معها رسالة أعبّر له عن مدى إعجابي وتقديري ومحبتي ورغبتي المخلصة في أي خدمة من الممكن أن أقدمها له.
    وما هي إلاّ ساعات وإذا بذلك الرجل يتصل بي شاكراً، ويدعوني للعشاء غداً بقصره العامر، حيث إن هناك لفيفا من رجال الأعمال ووجوه المجتمع سوف يكونون موجودين.
    وفعلا ذهبت بعد أن (تأنقت) كأي ممثل من ممثلي السينما.. وعندما وصلت رحب بي صاحب الدعوة وهو يشير إلى (ورداتي) قائلا لا شك أنك (جنتل مان) حقيقي، ولا تتصور مقدار تأثري بلفتتك الحضارية تلك، ولا بد أن أرد لك الهدية بأحسن منها.
    تصنّعت الخجل والله يعلم ما يعتمل في صدري قائلا له: ما بيننا شيء، لا تتعب نفسك، يكفيني رضاك.
    سهرنا وتعشينا بجو (كلاسيكي) كله أرقام، وأحاديث عن مشاريع وصفقات، وكنت الوحيد بينهم شبه الصامت لأنني في الواقع أحلق في سرب هو غير سربي، وأنا أعرف نفسي جيداً، حيث إنني ألزم الصمت إذا كان الحديث يدور في مواضيع لا أفهم فيها، لهذا كنت شبه (أخرس) تماماً طوال 99% من الوقت إلى درجة أن أحدهم سأل المضيف عني مازحاً وهو يشير لي قائلا: هل الأخ (أبكم وأطرم)، فأجبته أنا قائلا: وكمان (مكرسح)، فقهقه الجميع معتبرين كلمتي تلك نكتة.
    الشاهد في الموضوع أن تلك (الباقة المباركة)، كان لها الفضل في ما بعد، لأن ذلك الرجل قد وفى بوعده وأرسل لي مقابلها هدية معتبرة (تزغلل) العين، ومن الصعب أن أذكرها لكم خوفاً من الحسد لا غير.
    ولكي لا أنسى ذلك الذي عطف عليّ وأرسل الباقة، ذهبت إلى محل لبيع الزهور وأرسلت له باقة هي عبارة عن 12 زهرة قرنفل مع بطاقة كتبت فيها: من شخص لا يحبك فقط، ولكن يموت فيك كذلك.

    ::::::::

    نتابع..
    توقيع
    كلماتي في الحب.. شعر وفاء
    مدرستي في الحب.. شموخ و كبرياء
    هبتي للحب.. أمواج عطاء
    دمعاتي على الحب.. قطرات صفاء
    لحني في الحب.. معزوفة علياء
    بحري في الحب.. للعاشقين فضاء
    ===========

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. مواقع مقالات تمريضية Nursing Journals Websites
    بواسطة ملآك في المنتدى ۩ الأمراض، المختبرات، علم التمريض ۩
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 12-17-2010, 11:29 AM
  2. مشعل بن ماجد يرعى ملتقى التدريب التقني..
    بواسطة المهندس في المنتدى ۩ الإدارة والتدريب والتنمية البشرية ۩
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 11-06-2008, 03:40 AM
  3. خلطات منوعة ...من البهارات
    بواسطة الغروب22 في المنتدى ۩ بيتك ومطبخك ۩
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 08-07-2008, 02:25 AM

الأعضاء الذين شاهدو الموضوع: 0

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

vBulletin Skins & Themes 

جميع الحقوق محفوظة لمنتديات الملكة للجودة

تصميم النور اونلاين لخدمات الويب المتكاملة