إذا رزقـك الله عينان تُبصران .. فلا يكن تصريفهما إلى العبث والنظر إلى كل ما هو حرام ...

وإذا وهبك الله عقلاً منيراً ... فلا تطغيهِ بالتفكير في الـذنـوب والأوزار ... وإذا منحك مالاً

وفيراً .. فلا تستعن بـهِ على معصيته والإستطالة على خلقه ...


يـا لـهـا مـن معادلة نبوية تحمل في طياتها الحب والمودة .. تهادوا تحابوا ...

تقتل في حينها النبضات الغير المرغوبة والوساوس المكبوته ... فـقـدم هـديـة لـصاحـبـك ...

ولو كانت بسيطة ولا تستقلل قيمتهآ فهي حوار هـادئ للحب وبالهدية تشرق الوجوه

وتبتسم الشفاه وتـتـألـق الـعـيـون ....


سجدات الصلوات ... كنوز ثمينة تحيي نبض القلب ... ففيها أحلى الـدعـوات .. وأجَّـل

الإقتراب .. وأثمن الهمسات .. وألــذ الأوقـات .. حيث يتمرغ الجبين .. وينحني الجسد ... وتــذل

الــنــآصـيـة ... فتتسآوى الـرأس مـع أخمص الـقـدم وتبدأ الألحآن الربآنية ...

" سبحان ربي الأعلى " ... فمن يستثقل هذهِ اللحظات أقـول لـهُ :

يــا سـاجـداً بين يــدي ربــه قــل لــي متى تـنـيـب ...؟؟ متى ينبض القلب مـن جـديـد ...؟؟


دع أعمـالك تتحدث لا أقـوالك ... وإحـسـانك لا كــلامـك ... حــقٌ على مــثـل هـذا الـعـبـد

أن يـسـكـت وأن يـطـرح نـفـسـهُ على عـتـبـة ربـَّـهِ ...

أمَّـــا مـن لــهُ قـلـب مـيـت بـالقبيح .. وقـتـلـهُ عُـجـبـهُ الـظـاهـر .. وفـرِحَ بـذنـبـهِ الـخـفـي ...

نُــنـاشــد قـلـبـك ونُــنـاديــه ... تُـــــب لــمــولاك الآن ...نعم الآن ... الآن