في الإمارات اليوم
امرأة عربية تسجل قصة وفاء لزوجها
.

.
بعد أن توفى تاركاً طفلتين من زوجة ثانية، رفضت والدتهما احتضانهما بعدما اختارت الزواج




تفاصيل القصة


عاشت المرأة مع زوجها في وئام مدة عامين، لكنهما لم يرزقا بأطفال، فبدأت معاناتهما من ضغوط الأهل، خصوصاً مع دخولهما السنة الثالثة من الزواج من دون إنجاب أطفال



الزوجة تلحّ على زوجها بضرورة الذهاب إلى الطبيب للكشف عن السبب، ففوجئ بنتائج الفحص، عندما أبلغهما الطبيبب أن العقم من الزوجة، التي دخلت في موجة حزن عميق، إلا أن الزوج أخذ يخفف عنها الصدمة، ويخبرها بأن عليهما الصبر



الضغوط زادت على الزوج من أهله، فقرر، أخيراً، أن ينتهي من هذه الضغوط، كونه يحب زوجته ولايفكر في الزواج بأخرى، على الرغم من عدم إنجابها الأطفال، فجمع أهله وأبلغهم مباشرة أن زوجته تعاني العقم وأن هذه حياته الخاصة، وأن العقم الحقيقي في الروح والمشاعر وليس في الإنجاب، إلا أن ذلك لم يطفئ نار الزوجة التي كانت تشعر بأنها تظلم زوجها وتحرمه من (زينةالحياةالدنيا).



فأخذت الزوجة تعرض على زوجها فتيات للارتباط بهن ليكون أباً، وأنها لاتريد أن تكون سبباً فيحرمانه من نعمة الأولاد، إلا أن زوجها كان يسكتها ويقول لها أنا لم أشتكِ لك فكفّي عن هذا الحديث.



الزوجين استمرا في علاقتهما 12 عاماً في بيت غمره الحب والتضحية، إلى أن فوجئ الزوج في أحد الأيام بزوجته تبلغه بأن أمامه خيارين، إما الطلاق أو الزواج بأخرى، فأخذ يبكي، وقال لها كيف أقبل بأحد هذين الخيارين وأحلاهما مرّ، إلا أن إصرارها جعله يقبل بأحدهما وهو الزواج بأخرى، بعد أن اشترط عليها أن تختار له زوجته الثانية بنفسها.



الزوجة وجدت له أخرى وقدمت لها ذهب وتقدم لعائلتها، بعد أن كلمتها ووافقت، فذهب وخطبها ثم تزوجها، وبعدها بشهور أنجبت له بنتاً وبعد سنوات رُزق أيضاً بطفلة أخرى، وأخذت تدللهما وتتعامل معهما كأنهما ابنتاها،إلى أن جاءت الصدمة الكبرى بوفاة الزوج، فتولت الزوجة الأولى رعايتهما وتربيتهما،ورفضت أن ترتبط بزوج آخر احتراماً وإخلاصاً لزوجها وابنتيه، فيما قبلت الزوجة الثانية،أم البنتين، بعد انقضاء العدة، بالزواج من رجل آخر، وتركت تربية ابنتيها للزوجة الأولى، وتنازلت عن حضانتهما نهائيا، وتم توثيق ذلك في المحكمة