صورة لقملة بالميكروسكوب الإلكتروني


كشفت خبيرة النظافة الشخصية الأميركية ماري ماكويلان أن الصور الذاتية "سيلفي"، زادت معدلات نقل القمل بين المراهقين إلى 10 أضعاف.

ونشر موقع فوكس نيوز تصريحا مثيرا للجدل نقلا عن خبيرة النظافة الشخصية مارى ماكويلان التي تعمل في إحدى شركات كاليفورنيا في مجال النظافة والتخلص من الحشرات والطفيليات، حيث أكدت أن الصور الذاتية "سيلفي" ساهمت بشكل كبير في زيادة معدلات الإصابة بالقمل بين المراهقين.

ووفقا للخبيرة فإنه من الطبيعي أن تكون أكبر إصابات القمل فى الأطفال الصغار، وذلك من جراء الاتصال مع بعضهم وكثرة اللعب والاحتكاك، لكن الأمر الآن في زيادة مستمرة وصلت لـ10 أضعاف معدل الإصابة السابقة بين المراهقين، وذلك بسبب تلاصق الرؤوس خلال الصور، وذلك خلال السنوات القليلة الماضية ، وفقا لليوم السابع.

يذكر أن القمل عدة أنواع وأكثرها شيوعا هو قمل الرأس خاصة بين أطفال المدارس والآن المراهقين، حيث تظهر أعراضه في صورة حكة مستمرة تظهر بعد عدة أسابيع من الإصابة، ولا يمكنه الانتقال إلا عن طريق التلامس أو التعامل مع الأدوات والأمشاط والطرح والقبعات.

ويمكن التخلص منه عن طريق النظافة الشخصية وتحذير الأبناء من صور السيلفي وتبادل الأغراض الشخصية، بالإضافة للمستحضرات الخاصة بالتخلص منه والمتوفرة في الصيدليات وإن لم يكن هناك نتيجة فلابد من استشارة الطبيب.