كاتبة سعودية: كلنا نريد أن نقود يا لجين.. ولكن احترمي بلدك


وجهت فوزية الحربي الكاتبة السعودية رسالة قوية للجين الهذلول تطالبها فيها باحترام بلدها وأنظمتها، وعدم القيام بما يُسيء لها من خلال المطالبة بقيادة المرأة للسيارة.وأشارت إلى أن المرأة في المملكة معززة مكرمة، والجميع يشهد بذلك، وأن هناك حقوقًا أهم بمطالبتها. وقالت الحربي، في مقالها الثلاثاء (2 ديسمبر 2014) في صحيفة عكاظ الإلكترونية: تابعنا جميعا ما نُشر بالأمس من محاولة لجين الهذلول كسر واختراق أنظمة وقوانين البلاد، وذلك بدخولها بسيارتها عبر الحدود السعودية الإماراتية، عجبًا لها.

وأضافت: هي بهذا الصنيع لا تحترم نظام دولتها، وتريد إيصال رسالة مفادها أنها قدمت من الإمارات وهي مرخص لها هناك بالقيادة، وبالتالي فمن حقها أن تدخل السعودية برخصتها الإماراتية! طيب وما الجديد في الأمر؟ المرأة تقود السيارة في الإمارات، أما في بلادنا فالنظام موضح بما فيه الكفاية، ولم يسمح للمرأة بالقيادة بعد.

وتابعت: قيادتنا قيادة حكيمة أعلمُ منا بمصلحة البلاد، وطبيعة شعبه، وهي لم تمنع القيادة إلا لحكمة، وهذا لا يمنع بطبيعة الحال أننا كنساء عاملات نريد قيادة السيارة، لكن ينبغي أن يتم ذلك تحت مظلة القانون، وبإذن ولي الأمر العام، والله سبحانه وتعالى يقول (يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأُولي الأمر منكم).وأشارت إلى أن ما فعلته هذه الفتاة يُعد مجاهرة وتحديًا منها لقوانين البلاد، ولدينا مراهقات قد يتأثرن باستعراضها هذا؟ ولعلها لا تدرك أن لبلادنا خصوصيتها التي تتميز وتنفرد بها، ثم إن هذه الفتاة تقود السيارة بالإمارات فماذا تريد؟ أتريد أن تظهر للعالم أنها شجاعة كما فعلت حين صوّرت نفسها نفسها ونشرت جرأتها على مخالفة النظام، في تويتر؟ فأي عمل بطولي هذا؟.

وأوضحت أنها تتمنى أن تحترم هذه الفتاة وأمثالها قيادتها، وأنظمة بلادها التي وضعت بعد دراسة مستفيضة لجميع تبعات الأمور، أما المرأة في بلادنا فهي معززة ومكرمة، وإذا كنا نطالب بحقوقها، فلنطالب بما هو خير من قيادة السيارة، وبما يكف حاجتها عن السؤال إن كانت مطلقة أو أرملة ولندع المهاترات والمزايدات التي يقف خلفها أعداء الوطن. أما السعوديون الذين يروجون لهذه المهاترات فهم لا يريدون مصلحة الوطن، بل يبحثون عن إثارة الزوابع، واللعب بالماء العكر.