شاركت الشبكة السعودية للمسؤولية الاجتماعية بورقة عمل في مؤتمر المسؤولية المجتمعية الثالث لدول الخليج لعام 2015 في ابو ظبي في محور التحديات والشركات في المسؤولية الاحتماعية القاها خبير المسؤولية الاجتماعية الرمضي بن قاعد الصقري تناول واقع الشراكات ومبرراتها وفوائدها

مرت المسؤولية الاجتماعية بمراحل تاريخيه ، كان اولها مرحلة المسؤولية الاقتصادية التي تهتم في تحقيق الربح فقط ، ثم مرحلة العناية ببعض اصحاب المصالح ، ومرحلة المساهمة في تحسين نوعيه الحياة .اما المرحلة الحالية فهي مرحلة الشراكة بين قطاع الاعمال والمجتمع ، شراكة في تقاسم المنافع ، وتقاسم المخاطر بين كافه اصحاب المصالح لتحقيق اهداف التنمية المستدامة ، التي تركز على توازن بين جوده الواقع الحالي والأخذ في الحسبان حاجات اجيال المستقبل .
وان يكون لدى قطاع الاعمال توازن بين الاهداف الاقتصادية والأهداف الاجتماعية والمحافظة على سلامة الكوكب الذي نعيش فيه .وتعتبر المسؤولية الاجتماعية للشركات وسيله لتحقيق غاية التنمية المستدامة ، والشراكة احد المجالات العملية لتفعيل المسؤولية الاجتماعية بمعناها الشامل لتحقيق استدامة الاعمال .وسوف تركز هذه الورقة على تحديات الشراكة في المسؤولية الاجتماعية للشركات ،المتمثله في عدم وضوح مفهوم المسؤولية الاجتماعية واختلاطه مع مفاهيم اخرى، وبالتالي ينتج عن ذلك عدم وضوح الاجراءات والوسائل مثل الشراكة كأحد الوسائل ، كذلك قله الاهتمام من المنظمات الرسمية مثل سن بعض التشريعات والموجهات والأطر الاسترشادية في العالم العربي وضعف التطبيق للمسؤولية الاجتماعية من منظمات القطاع الخاص ناتج عن ضعف التخطيط مقرونا بفهم خاطي صاحبه عدم اهتمام واعتبارها تكلفة وليس استثمار. ونتطرق في ثنايا الورقة الى ماهية وأنواع هذه الشراكات ، وكذلك الاسباب التي تدعوا لها ، بالإضافة الى معوقات هذه الشراكات في واقعنا العربي .وأخيرا طرح رؤية مستقبلية لأهمية الشراكات وأثرها في تحقيق اهداف التنمية المستدامة .