أسد يزأر من اللذة أو شرفة مقهى محاطة بورود أو قارب يطوف في أقنية البندقية، للوهلة الأولى تبدو هذه اللوحات الشعبية في روسيا كغيرها من الأعمال الفنية، لكن ما يميزها هو أنها مصنوعة من الشوكولاتة وقابلة للأكل.





ويقول سيرغي البالغ 8 سنوات "هذا ليس صحيحا، ما أراه ليس مصنوعا من الشوكولاتة"، وذلك خلال تأمله أحد هذه الأعمال المميزة، لكنه سرعان ما يتذوق العمل لتبدو بعدها البسمة على محياه ويصرح "بلى، هذا حقا شوكولاتة".


وتقر تاتيانا مسؤولة المبيعات في متجر ألبسة في موسكو بأن قريبها الصغير "يتحقق" للمرة العشرين من طبيعة ما يراه وإمكان ألا يعدو كونه ديكورا لا أكثر.


وتروي هذه المرأة المتحدرة من موسكو والبالغة 35 عاما "زملائي أهدوني لوحة مشابهة لكن على شكل مزهرية لمناسبة يوم المرأة في الـ8 من مارس، كان ذلك رائعا، أدركت على الفور أي هدية سأقدمها لسيرغي في عيد ميلاده".


ويلقى الرسم بالشوكولاتة رواجا في الغرب منذ فترة طويلة، لكنه لم يشق طريقه للشهرة على نطاق واسع في روسيا إلا في السنوات الأخيرة.


هذه اللوحات المصنعة في روسيا منذ 12 عاما لطالما صنفت كهدايا فاخرة ولها زبائن من النخبة، بينهم العائلات المالكة في أوروبا والشرق الأوسط، إضافة إلى مسؤولين سياسيين ونجوم رياضيين.




لكن الشائبة الوحيدة هي أن البعض "لا يصدقون أن اللوحات مصنوعة من الشوكولاتة الحقيقية" عند تلقيهم لوحات كهدية، لذا "يحاولون شمها قبل تذوقها، حتى إنهم يكسرون قطعا صغيرة منها".





منقول