الملكة رانيا ترافقها الملكة ليتيسيا خلال زيارة إلى مركز البيولوجيا الجزيئية في مدريد





ضمن زيارة العاهل الأردني عبدالله الثاني إلى إسبانيا، أجرت عقيلته الملكة رانيا العبدالله زيارة إلى مركز البيولوجيا الجزيئية للأبحاث والدراسات ومختبر "ميديا لاب برادو" في مدريد.


ورافقتها خلال زيارتها إلى المركز الملكة الإسبانية ليتيسيا، حيث تجولت الملكة رانيا العبدالله في مرافق المركز والتقت عدداً من الباحثين والعاملين هناك، واستمعت إلى شرح حول طبيعة العمل ومجالات الأبحاث العلمية التي تتم في المركز.


ويجري المركز أبحاثاً مختلفة في مجالات التطور الفسيولوجي والمرضي للسرطان وخلايا الجهاز المناعي التي تنسق الاستجابة المناعية.


وعرض عدد من الباحثين ملخصاً عن أبحاث تناولت "الأمراض النادرة" التي تصيب الإنسان، والتي عادة ما يكون سببها وراثي.


وأشار أحد الباحثين إلى أن كل مرض نادر يؤثر في شخص على الأقل من بين 2000 شخص، ويقدر أن 50 في المئة من تلك الأمراض تؤثر على الأطفال، قائلاً إنه تم اعتماد حوالي 400 علاج لـ7000 مرض من الأمراض النادرة المعروفة التي تصيب الإنسان.


واطلعت الملكة رانيا على كيفية استخدام "ذبابة الفاكهة" في إجراء البحوث العلمية والتجريبية للدراسات في علم الوراثة الخاصة بالأمراض التي تصيب الإنسان.


كما زارت الملكة رانيا مختبر "ميديا لاب برادو" في مدريد، والتقت مدير المختبر وعدد من العاملين، وتجولت في مرافق المختبر واطلعت على عدد من البرامج التي يتم العمل على تطويرها مثل أجهزة الضوء الدقيقة، والأثاث العاطفي، والماسح الضوئي، وألعاب الفيديو التجريبية، بالإضافة إلى ورشة عمل مفتوحة المصادر.


ويعد "ميديا لاب برادو" مختبراً للبحث والإنتاج والبث لمشاريع الثقافة التي تستكشف أشكال التجريب والتعلم التشاركي الذي ظهر عبر الشبكات الرقمية، وهو جزء من دائرة الثقافة والرياضة بمجلس مدينة مدريد.