تكثر الحالات التي يخطب فيها الفتاة رجل يكبرها سنًا بكثير، ويشعر من حولها بالفرح إلا أنهم أيضًا يشعرون بالقلق بسبب فارق السنّ الكبير، كما قد تواجه الفتاة في بعض الأحيان الرفض من جانب أهلها خوفًا عليها.

لتكوني متأكدة من قرارك،
إليك أهم ثلاثة أسئلة يجب أن تسأليها لنفسك قبل أن تقدمي على الدخول في علاقة زوجية مع
رجل يكبرك سنًا
.


ما هو رأيه في ما يتعلق بالأطفال؟

إذا كان في الأربعينيات أو الخمسينيات من عمره، فلا بد من أنه يمتلك وجهات نظر واضحة في موضوع الأطفال، إذ إنه قد يكون لديه أولاد من زواج آخر، وإن لم يكن لديه، فبالتأكيد لديه سبب معيّن.
لهذا السبب، وإن كانت الأمومة أحد أحلامك، فبالتأكيد ستناقشينه في هذا الموضوع عاجلًا أو آجلًا، فلا تؤجّلي الأمر كثيرًا لأنك يجب أن تحصلي على جوابه في أقرب وقت إذ إنه قد يكون سببًا لعدم المضيّ قدمًا
.

هل أنت جاهزة لإمضاء الوقت مع من أهم أكبر منك سنًا؟

يعاني من هم بين العشرينيات والأربعينيات من عمرهم من فجوة ثقافية كبيرة، ولا بد أنهم يختلفون أيضًا في المستوى المهني. ولهذا السبب، إن كنت من محبّي التجمعات مع صديقاتك والاستمتاع بجديد جيلك، فقد تواجهين مشكلة، قد تشعرين بالاستمتاع بمرافقة أصدقاء شريكك ومشاركتهم أفكارهم ووجهات نظرهم في البداية، ولكن الأمر يستحق التفكير في الحالتين.

كيف تنظرين إلى الاهتمام به مع تقدّمه في السن؟
بالطبع ستكونين شديدة الانجذاب إليه في فترة الخطوبة، خاصة أنه قد وصل إلى إثبات نفسه في الحياة الاجتماعية والمهنية بينما قد تكونين لا تزالين في الخطى الأولى منهما، ولكن آثار الكبر في السن لديه ستبدأ بالظهور قريبًا ببعض الشعيرات البيضاء وبتراجع قدرته على السهر، حتى إن زخم الحميمية لديه قد يتراجع فيما أنت ما زلت تتمتعين بفيضان الشباب وريعانه والقدرة على الاستمتاع بأشياء كثيرة. هل أنتِ مستعدة للتعامل مع هذا الوضع؟
قد تكونين كذلك أو قد لا تكونين فتعرّضين نفسك لخطر الانفصال، ولكن أهم ما في الأمر هو أن تتصارحي جديًا مع نفسك
.