كل من كان حاضراً في حفلة زفاف أقامتها عائلة سعودية غرب المملكة كان لا يتوقع أن ينتهي الحفل مبكراً ويغادر أكثر المعازيم بعد أن تحولت القاعة إلى حلبة لتهدئة النفوس وتقبيل الأنوف بعد قصيدة قال أصحاب الحفل إنهم شتموا فيها.


ويقول صالح مستور الحارثي الشاعر السعودي والذي كان مدعوا للحفل: ذهبت إلى هناك بعد أن اتفقت مع أصحاب الحفل لإلقاء قصيدة والمحاورة مع شاعر آخر لكن كل شيء انتهى قبل ذلك".


ويضيف "حضر مدعوون من عائلة أخرى وهم ينشدون قصيدة مهداة لأصحاب الحفل لكن الأخيرين فطنوا للغز المخبأ في القصيدة حين اكتشفوا أن جله كان شتيمة لهم".


مر الوقت بعد ذلك بحسب رواية الحارثي في شد وجذب ومحاولات لإنهاء الخلاف فالمدعوون يقولون بإمكانهم الرد بقصيدة علينا ونخضع ذلك للحق العرفي وأصحاب الحفل رفضوا ذلك وطالبوا بالحق إثر ذلك - وهو عبارة عن ترضية مادية أو عينية يقدمها أحد الطرفين لإنهاء الخلاف.



ويكمل الحارثي "قررت مع صديقي مغادرة الحفل وأذكر أنهم استمروا في خلافهم ولم أعد أعرف ماهي النتيجة التي وصلوا إليها".



واعتادت عوائل سعودية على الحضور إلى حفلات زفاف لعوائل أخرى في موكب رجالي راجل يردد أبيات قصيدة ملحنة وهم في طريقهم إلى الحفل ويتم إلقائها أمام العريس وعائلته كنوع من الاحتفاء بهم وردا على دعوتهم لحضور حفل الزفاف.



منقول