النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. مشاركه 1
    رقم العضوية : 1
    تاريخ التسجيل : May 2008
    المشاركات: 16,165
    التقييم: 16228
    الدولة : ღ مملكـة الرضا ღ
    العمل : استشاري تربوي.خبير ومستشار الجودة، أخصائيOSHA،مدير موارد بشرية ومديرHACCP
    الهوايه : ღ الحب لإيجابية أكثر في الحيــاة ღ

    F26 تمسكي بصداقة ابنتك واكسبي ثقتها


    تمسكي بصداقة ابنتك واكسبي ثقتها


    ينصح خبراء علم الاجتماع كل أم بضرورة التقرب من البنت في سن المراهقة ، لتقترب إلى علاقة الصداقة ،
    حيث تشارك الأم ابنتها في العديد من الأمور , لذا على كل أم أن تبذل مجهودا مضاعفا للحصول على ثقة ابنتها الغالية.
    يقول الدكتور طارق عكاشة أستاذ الطب النفسي بكلية الطب جامعة عين شمس : إن الفتاة تمر بعدة مراحل تؤثر على
    شكل علاقتها بوالدتها فعندما تكون صغيرة تمر بمرحلة التوحد مع الأم فتقلدها باستمرار فترتدي ملابسها واكسسواراتها
    وتتحدث مثلها وكأنها ترغب في أن تكون نسخة مصغرة منها, أما في المرحلة التالية والخاصة بفترة الدراسة فتتوحد
    مع معلمتها وتبدأ في تقليدها وتكون لديها الرغبة في أن تصبح يوما ما معلمة مثلها وربما تتحدث معها في
    أمور لا تذكرها لوالدتها.
    وفي سن البلوغ يأتي دور الأصدقاء فنري مجموعة من خمس أو ست فتيات يقمن بتكوين مجموعة شلة وتكون لديهن القناعة
    أنهن سيبقين دائما صديقات طوال العمر فيكون لديهن أحلام وأفكار مشتركة وبالتالي يكون لآرائهن وزن يعتد به أكثر من
    صوت الأسرة, كما تبدأ مرحلة المراهقة بما فيها من رغبة في الخروج والاختلاط والتعرف على العالم من حولها بينما يسود
    البيت حالة من القلق على البنت الصغيرة التي أصبحت فتاة مراهقة وهنا يحدث الصدام.. فالبنت لديها رغبة في الانطلاق
    والأم لديها رغبة في التحكم في حياتها بدافع الخوف عليها فان استطاعا أن يتقابلا في نصف الطريق ستتحسن العلاقة
    ويقل الصدام, خاصة أن هذه السن يشوبها نوع من الحماس في الكلام وحالة من البحث عن الذات وبعض من العنف في
    التصرفات مما يزيد من غضب الأم التي مازالت تراها طفلتها الصغيرة وربما يؤدي ذلك في بداية جديدة لعلاقة البنت بأبيها
    خاصة مع سن 15 و16 سنة, لأن تلك العلاقة يختفي بها التحدي الذي قد تتصف به علاقتها بوالدتها..

    ويضيف د. عكاشة بحسب جريدة "الأهرام" :
    وفي تلك المرحلة تتكون شخصية الفتاة وقد تكون سماتها الشخصية غير مماثلة لوالدتها وهنا يصعب الوصول لمرحلة الصداقة
    فعادة أي انسان يصادق من يتوافق معه من حيث السمات والاهتمامات والطباع بينما لا يستريح كثيرا في مصاحبة من يختلف
    عنه, نفس الشيء بين الأم وابنتها يظل دائما وأبدا الحب بينهما لكنهما لا تكونان صديقتين, فنجد الأم التي لها ابنتان
    أو ثلاث تشعر بأن احداهن هي الأقرب اليها رغم حبها لهن جميعا ويرجع ذلك الى توافق الشخصيات فتكون تلك الابنة
    صديقة لها تتحدث اليها كثيرا وتشاركها في كثير من الأنشطة, لذا ليس على الأم أن تحمل ابنتها أو حتى نفسها عبء
    عدم وجود صداقة قوية بينها وبين ابنتها.
    يضيف د. طارق عكاشة
    أن الصداقة مختلفة تماما عن المشاعر فلا تنشأ الا من توافق في السمات والطباع بين الأشخاص,
    بالإضافة الى أنه في المرحلة اللاحقة قد يبدأ الصدام في التراجع وتحدث حالة من التفاهم وهذا في حالة عمل الطرفين
    خاصة الأم على تقبل فكرة الاختلاف بينهما حتى وإن كان في أغلب الأمور.

    تنصح دكتورة مديحة الصفتي أستاذ علم الاجتماع بالجامعة الأمريكية
    كل أم بأن تبدأ مع ابنتها منذ نعومة أظافرها بمشاركتها في أمور عدة ويكون هناك حوار دائم بينهما قائم على المكاشفة
    والمصارحة وتعمل على جذب ثقتها في فترة مبكرة حتي إذا شبت الابنة تجد أمها الى جوارها صديقة حنونة ومتفهمة
    قبل أن تقوم بدور الموجه, فإذا ما تعرضت الفتاة لأي تقلبات أو مواقف مختلفة تصارح أمها وتستعين بها لثقتها
    فيها وليس لأي التزام آخر.. وعلى الأم كذلك أن تحدث ابنتها بنفس عقلية الشابة الصغيرة حتى تكتسب أرضية
    من الثقة لديها وأن تتذكر أنها كانت يوما ما فتاة مثلها ومرت بمواقف وتجارب مشابهة وكم كانت تود أن تحصل
    على نفس الدعم النفسي الذي عليها أن تقدمه اليوم لابنتها.. وإذا تعرضت الفتاة الشابة إلى موقف سيء أو أخطأت
    في تصرف أو فعل ما على الأم أن تتحلي بالصبر وتتصرف بحكمة خلال تلك المواقف التي سوف تتكرر حتى
    تكتسب ابنتها الصغيرة خبرة التعامل في المواقف ومع الأشخاص المختلفين, فتعمل الأم والصديقة خلال تلك المرحلة على
    التصحيح والمساعدة دون فرض قرارها في آن واحد من خلال الشعور بالأمان الذي يصل للابنة عن طريق عمل الأم الدؤوبة
    على حفظ أسرارها ومشاركتها جميع أوقاتها المرة منها قبل الحلوة حتي تبني جسرا من الثقة يجعل الشابة تروي لأمها
    كل ما تتعرض له من مشاكل بل ولا تتردد في أن تعترف بأخطائها مادامت تثق في أن أمها لا تريد التحكم في
    حياتها بقدر ما ترغب في مد يد العون لتساعدها كي تأخذ بنفسها القرار الصحيح ولا تعود الي نفس الخطأ
    عن قناعة وليس عن رهبة.

    وأخيرا تقول د. مديحة:
    قد يبدو الحديث سهلا لكن التطبيق صعب لذا على الأم أن تتحكم في ردود أفعالها وأن تضع نصب عينها
    أهمية الحفاظ على شكل العلاقة وخاصة على المدى الطويل أما المواقف اليومية والتي تمر سريعا فإن سوء
    التصرف فيها أو استخدام سلطة الأم خلالها وخاصة في سن المراهقة والشباب تأتي بنتائج عكسية..
    كما أن التعامل مع صديقاتها أمر هام يجب أن تنتبه له وتتعامل معه بحرص وحساسية فتتعرف على أصدقائها
    ويكون لها رأي متزن فيهن وتعمل على أن تكون علاقتها هي شخصيا بهن طيبة لكن دون أن تقتحم خصوصيتهن
    فذلك سيتسبب في احراج ابنتها ويشعر أصدقائها بالملل لكن العلاقة المتزنة
    يجب أن تكون مرنة ومعتدلة في آن واحد..

    توقيع

    الجَودة ..هي ..العَودة
    لم نأتِ بجديد .. لكننـــــا نوضح الطريق...

    Saudi Arabia – Makkah
    mob: 0505574505
    E-mail : almalekah@al-malekh.com


    ليس المهم أن تكون ملكــــــاً .. ولكن المهم أن تتصـرف و كأنك ملكـ


  2. مشاركه 2
    رقم العضوية : 147
    تاريخ التسجيل : Jul 2008
    المشاركات: 5,143
    التقييم: 937
    الدولة : قلب أحبتي
    العمل : أستاذة فرنسي

    افتراضي رد: تمسكي بصداقة ابنتك واكسبي ثقتها


    شكرا سيدتي على الموضوع القيم


    توقيع

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

vBulletin Skins & Themes 

جميع الحقوق محفوظة لمنتديات الملكة للجودة

تصميم النور اونلاين لخدمات الويب المتكاملة