إقرأي لطفلك القصص الجميلة وفي وقت
يكون مستعداً للإصغاء، ولا تشعريه بأن القراءة عملية مملة بل أثيري إهتمامه
وإجعليه متحمساً لما يسمع.

إعلمي أن الطفل لا يفرق بين الكتب والسبيل
الذي تقرأين له فيه، فهو من خلال ذلك يكون مشاعره تجاه الحب
وقد تستغربين أن هذا الشعور الذي يولد في تلك اللحظة يلازمه طيلة حياته.
حين تقرأين له القصص إستخدمي حواسك
كافة من النظر إلى اللمس والسمع والتعبير لإستنباط مشاعره الدفينة
وتحريك حواسه تلقائياً، فقلدي الأصوات وجسدي التعابير والحركات
إذ أن ذلك من شأنه أن يجعل الأمر مسلياً.

إختاري كتاباً جيداً ومكاناً مريحاً ، وفسري
له الصور وتحدثي عنها ودعيه يتمعن فيها، فلجاذبية الصور والألوان التأثير الأقوى
في مخيلته.
واشرحي له كيفية ترابط الصورة مع أحداث القصة ليعي أهمية الكلام.
*إعلمي أن طفلك لا يحب الكتب حين تقرأين فيها له وحسب ،
بل يحبك أنت ويعتبرك مثالاً لذا من الجميل أن يشاهدك تقرأين الصحيفة
أو كتاباً أو تتصفحين مجلة فكل ذلك سيجعل
القراءة والكتب مسألة مألوفة له.