وفقاً لدراسة نشرت في مجلة الطفل و علم الأدوية النفسية :
" يتجاوز استخدام المنشطات مرض فرط الحركة إلى أنواع
أخرى من أمراض الاضطرابات العصبية والنفسية لدى الأطفال والمراهقين أيضا، بما في ذلك اضطراب التوحد'
وقد وجد الباحثون أن :"61٪ من الأطفال الذين يعانون من فرط الحركة ،
و 16٪ من الأطفال الذين يعانون من التوحد ، و 3 ٪ من الذين يعانون من اضطرابات نفسية أخرى، يعالجون بأحد أو أكثر من هذه الأدوية الميثيلفينيديت و دكسامفيتامين و اتومكيسيتين.

"
وأشارت البيانات إلى زيادة كبيرة في معدلات استخدام هذه
الأدوية خلال السنوات 2003-2010 .
وتجدر الاشارة الى أن فرط الحركة يترافق بنقص أو تشتت الانتباه والتركيز ، وأن العوامل المسببة لهذا الاضطراب تتضمن :
• الوراثة
• إصابات دماغية
• عوامل بيئية واجتماعية ونفسية

أما عن العلاج فيتم عن طريق الأدوية التي توصف من قبل الطبيب
المختص ، والتي تختلف نتائجها من شخص إلى آخر.
إضافة إلى العلاج السلوكي ، و تلعب الأسرة والمدرسة دوراً هاماً
في نجاح العلاج ، من خلال تفهم المظاهر التي يتصف بها
هذا الاضطراب مثل ،
• الطفل يتحرك بكثرة ولا يستطيع البقاء في مكانه لوقت طويل .
• يتحدث مع زملائه في الصف.
• يمل بسرعة من الألعاب التي بين يديه .
• يتصف بسرعة العصبية.
• يقاطع الطفلُ المتحدثَ باستمرار.
• يتسرع في اتخاذ القرار.

إضافة إلى مظاهر عديدة أخرى ، والتي تتطلب الانتباه واستشارة
المختص بالصحة النفسية والاضطرابات السلوكية .