إن النجاح في المدرسة لا يقتصر على فقط على كم يدرس الطفل،
بل أيضًا على كيفية أدائه لفروضه ومتى ينهيها. فكلما تقدّم عمر التلاميذ،
أصبحوا أكثر استقلالية في إدارة ممتلكاتهم ووقتهم، إلا أن مهارات التنظيم والإدارة لا تزال تحتل حيزًا بسيطًا في المنهج.


إليك سبع نصائح يستخدمها الأطفال لتحقيق هذا الهدف.

1- أمني الأدوات التي تلائم أسلوب طفلك في الدرس:
يمكن للتعلم أن يتم أسرع إذا كانت طرق التعليم وأدواته تتناسب والطريقة التي يحبها طفلك، فيُستخدَم خليط من المقاربات البصرية والسمعية المتطوّرة، ولا بد للطفل أن يفضل واحدة منها وخصوصًا الحديثة التي تعتمد على اللمس.

2- خصصي منطقة خاصة بالدرس لتعزّز التركيز:
هيّئي محيطًا للدرس يعزّز التركيز لدى طفلك، فالبعض يفضّل الهدوء بينما يتوصّل آخرون للتركيز مع بعض الموسيقى في الأجواء. قد يستطيع أطفال أن يركزوا على العمل المستقل، بينما يحتاج آخرون إلى تذكير لطيف للعودة إلى عملهم. وإذا كان طفلك لا يكمل فرضه في الوقت المحدّد، أعيدي التحقق من محيط درسه وعدلي عليه.


3- استخدمي أداة إدارة الوقت الصحيحة:
لإدارة الوقت بفاعلية، من الضروري حيازة الأداة الصحيحة التي تتضمّن ساعات اليد وعدادات وبالطبع روزنامة. وللأطفال الأصغر سنًا يجب أن تستعيني بمفكرة المدرسة الخاصة، وللأكبر سنًا منهم يمكن اعتماد مفكرة إلكترونية على حواسيبهم.

4- جدولي مواعيد فروضهم في الروزنامة:
غالبًا ما تُستخدم الروزنامات لتسجيل مواعيد أو تواريخ، لهذا يمكنك جعل طفلك يستعين بها لتحديد وقت العمل المدرسي واللعب ومسؤولياته الأخرى عليها، وحتى يمكنه تقسيمها وتحديد الوقت المخصص لها وتسجيلها في المفكرة.

5- علميه تنظيم الذات:
الذي عُرف على أنه مهارة أساسية لجميع التلاميذ، تتعزز لدى الطفل من خلال تكليفه بمسؤولية إدارة فروضه وواجباته بنفسه، ركزي على فوائد التركيز على الدرس بدلًا من التلهّي.

6- نظمي النوم والطاقة لأداء مثالي:
يؤثر التعب والبرد والجوع على التفكير السليم عند الأطفال. لهذا إن تأمين الأطعمة المغذية وفرض مواعيد النوم المناسبة يساعد على تفادي قلة النوم وبالتالي ضعف التركيز وانخفاض مستوى الطاقة المزمن لإكمال اليوم الدراسي كما يجب.


7- حافظي على التحديث التكنولوجي:
إذا كان طفلك يعمل على حاسوب قديم الطراز وبطيء العمل، يمكن لهذا
الأمر أن يكبح تقدّمه، لهذا لا بد من استبداله بآخر جديد.