علمي أطفالك المشاركة


هل يتردد صدى عبارة "هذا لي" في كل أنحاء المنزل ولا تسمعين
سواها في أذنيكِ؟ إليكِ في ما يلي بعض النصائح لمساعدتك على
تشجيع أطفالك على المشاركة:


لا تطلبي من طفلك المزاجي البالغ من العمر سنتين أن يُشاطر
صديقه إحدى ألعابه،
بل دعيه يعرف أنّك تنتظرين منه أن يلعب بها 5 دقائق حتى يحين
دور صديقه وهكذا دواليك.



بعد الانتهاء من تفسير مبدأ الأدوار والمشاطرة، دعي التوقيت
يكون الحكم.
وإذا ما قوبل هذا الأمر بالمقاومة، لا تهتمي. فمع الوقت، سيفهم طفلك
أنّ دوره سيلي دور صديقه ولن يفوته شيء من المتعة.



عندما يتعلّم طفلك الاستئذان وطلب الشيء بدلاً من سحبه بالقوة،
كوني حريصة على الإثناء على التقدّم الذي أحرزه وتشجعيه
على تحقيق المزيد.



كوني قدوةً لطفلكِ ودعيه يعرف أنك على استعداد لمشاركته بعض
أغراضك، كأن يجرّب أحذيتك مثلاً أو يرتدي ثيابك أويتذوّق
الطعام من صحنك، إلخ.


اسمحي لطفلكِ بأن تكون له ألعاب مميزة لا يتشاركها مع أحد
ويحتفظ بها لنفسه في موضعٍ مميّز.