مظاهر الإضطراب:

* لا يطلب الطفل الطعام ولو طال الوقت، ينصرف عنه ويرفضه، وإذا اضطر للجلوس على الطعام أكل بلا شهية، وإنما لأداء الواجب.

* يقبل على المأكولات غير المفيدة، وينفر من النافعة، ومرات كثيرة يُسرف في تناول الطعام إلى درجة الشراهة فيصاب بالسمنة.



أسباب الإضطراب:

1- عدم انتظام الوجبات في البيت.

2- إجبار الطفل على الطعام بالأمر والعنف.

3- تقديم الوجبات بشكل غير مناسب.

4- جلوسه على الطعام، وهو مرهق أو غير راغب.

5- تقديم كميات كبيرة من الطعام أمامه والأمر بإنهائها.

6- ربما كان يعاني من مشاكل في الجهاز الهضمي.

7- مع دخول المدرسة لأول مرة تظهر علامات الرفض والتمرد على الطفل في صور مختلفة، منها اضطرابات الطعام.

8- الرفض كنوع من العناد والتمرد والتنفيس عن الغضب.




العلاج:

* على الأسرة أن تحرص على أن تلتقي جميعها في وقت واحد محدد على مائدة الطعام.

* أن تجعل جلسة الطعام مشوقة يسودها الحب والود والأحاديث اللطيفة.

* لا ترغمي ابنك على الطعام، وقدميه بطريقة شيقة، وبكمية متناسبة، وفي أوان صغيرة جميلة.

* ادخلي في حديثك كلاماً عن المدرسة والمدرسين والزملاء والزميلات؛ حتى يفضفض الابن، ويحكى إن كان هناك مشكلة يعاني منها أم لا.

* لا تتناولوا طعامكم أمام التلفاز أو الألعاب.

* ليكن الآباء قدوة في طعامهم الصحي المنوع، وطريقة أكلهم السليمة.

* محاولة التقليل من السكر والفطائر والحلوى؛ لفقرها غذائياً، وحتى لا تتسبب في فقدان الشهية.

* إشعار الطفل بالأمان والسعادة ، ومحاولة حل المشاكل الأسرية، أو على الأقل عدم إظهارها.

* الحوار مع الأبناء بما يناسبهم حول أهمية الغذاء المنتظم المتكامل لصحة الإنسان ونشاطه ونموه.

* إلحاقه بنادٍ رياضي أو حثه على المشي، وممارسة أي رياضة بانتظام؛ لتتحسن شهيته.

* عدم السخرية من نحافة الطفل أو بدانته.

* وأولاً وأخيراً التأكد من سلامة صحة الابن، والقيام بالفحوصات والتحاليل اللازمة.





منقول