يساعد مركز في الولايات المتحدة على تعليم الأطفال المرضى تقنيات تساعد في مواجهتهم للأمراض الخطيرة خاصة السرطان. ويتعلم الأطفال طرق الاسترخاء والتأمل وإدارة الإجهاد ومواجهة الألم.


:
ففنون القتال التي يمارسها الصغار في المركز لا تجهزهم للدفاع عن أنفسهم في حال هاجمهم أشخاص، قدر ما تعلمهم آليات للدفاع عن ذواتهم من أمراض خطيرة أبرزها السرطان.


برنامج فنون الدفاع عن النفس، في استوديو بشمال ديترويت، يعلم الأطفال تقنيات الاسترخاء والتأمل ويساعدهم على إدارة الإجهاد والقلق، فضلاً عن مواجهة الألم.



ويحتوي الصف الواحد على ستة عشر طفلاً، يعاني بعضهم من السرطان والأنيميا المنجلية وأمراض أخرى، وعلى اختلاف الأعراض التي يواجهها كل على حدة إلا أن المواجهة واحدة.



ويقول مؤسسو المركز إن التمارين التي تعتمد على الركل والتنفس ما هي إلا أنشطة تقلل من كمية العقاقير التي يتناولها الأطفال لعلاج الألم. كما أنها تساعد في مواجهة المرض، وتهدف في المقام الأول إلى تعلم مهارات تجعل من الصغار أكثر قوة ما يساعدهم على التعافي وعلاج آخرين مستقبلاً.





منقول