النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. مشاركه 1
    رقم العضوية : 1
    تاريخ التسجيل : May 2008
    المشاركات: 16,165
    التقييم: 16228
    الدولة : ღ مملكـة الرضا ღ
    العمل : استشاري تربوي.خبير ومستشار الجودة، أخصائيOSHA،مدير موارد بشرية ومديرHACCP
    الهوايه : ღ الحب لإيجابية أكثر في الحيــاة ღ

    مرض السرقة عند الأطفال أسبابه والوقاية منه..





    مرض السرقة عند الأطفال أسبابه والوقاية منه

    للأطفال مشاكل عديدة وكثيرة مثل السرقة والكذب والغيرة وغيرها من السلوكيات التي قد تكبر مع الطفل
    وتتسبب في حدوث مشاكل له
    وإعتماداً علي المثل القائل " من شب علي شيء شاب عليه " كان لابد من معرفة أن هناك مجموعة
    من السلوكيات الخاطئة قد يرتكبها الطفل تعد من المشاكل الهامة في تربية الطفللذلك ينبغي العمل على
    حل تلك المشاكل عند الأطفال وتجنبها وسنتناول في هذا الموضوع مشكلة السرقة وأسبابها عند الأطفال ..


    ما هي السرقة عند الأطفال ..!
    قد نجد أن هناك بعض الأطفال يكون لديهم حب إمتلاك ما يخص غيرهم وهذا ما يسمي بالسرقة
    وتبدأ بسرقة لعبة في البداية ولكنها تكبر بعد ذلك لسرقة ما هو أكبر ؛ والسرقة تعني محاولة الطفل
    أن يمتلك لشيء لا يملكه ؛ والسرقة تقلق الأهل فهناك ما يقرب من 25,000 طفل
    يذهبون للإصلاحية بسبب السرقة ..



    أسباب السرقة عند الأطفال ..!

    1-أن يكون لدى الطفل نقصاً في أي شىء ويضطر للسرقة لتعويض ذلك النقص؛ والعوامل المحيطة تؤثر
    بشكل كبيرة في تلك المشكلة من مشاكل الأطفال ..
    2-شعور بعض الأهل بالسعادة عندما يقوم إبنهم بسرقة شيئاً ما؛ وبهذا يشعر الطفل بأن ما يرتكبه ليس
    مشكلة وبالتالي يستمر في عمله ..
    3-مشكلة السرقة عند بعض الأطفال تتكون نتيجة مرافقتهم لأصحاب السوء وبالتالي فهم يريدون أن
    يثبتوا أنهم أقوي وقادرين علي أي شىء؛ وقد يسرق الطفل رغبةً في تقليد تلك الصحبة أو والده
    أو أخوه إذا كانوا يمارسون ذلك السلوك الخاطيء ..
    4-الأطفال من الطبقات الدنيا قد يتجهون للسرقة من أجل تعويض ما ينقصهم وبسبب فقرهم ..
    5-قد يكون دافع السرقة عند الطفل بسبب كبت يشعر به الطفل
    بسبب ضغط معين ، ولذا يقوم الطفل بالسرقة ..

    طرق الوقاية من السرقة عند الأطفال ..!

    1-تعليم الطفل القيم والأخلاق الحميدة عامل هام لوقاية الطفل من السرقة؛ ومحاولة الأهل أن يوجهوا
    الأطفال للعادات الجيدة والإبتعاد عن السلوكيات الخاطئة ..
    2-لتجنب مشكلة السرقة والوقايةمنها لدي الأطفال يتطلب من الأهل أن يخصصوا مصروف ودخل
    ثابت للطفل؛ كي يستطيع أن يشتري ما يحتاج إليه حتي وإن كان المصروف صغير؛ حتي لا يحتاج
    ذات مرة لشيء ويلجأ لإن يحصل عليه من خلال السرقة ..
    3-من أهم المسائل المتعلقة بحماية الطفل ووقايته من مشكلة السرقة عدم ترك أشياء يمكن أن تغري
    الطفل وتشجعه للقيام بالسرقة مثل النقود وغيرها من الوسائل التي تساهم بتسهيل السرقة عند الاطفال ..
    4-لتجنب السرقة عند الاطفال يلزم تنمية وبناء علاقات وثيقة بين الأهل والطفل ، علاقات يسودها الحب
    والتفاهم وحرية التعبير حتى يستطيع الطفل أن يطلب ما يحتاج إليه من والديه دون تردد أو خوف ..
    5-أن يكون الآباء والأمهات قدوة للأطفال في الأمانة والصدق والإخلاص؛ فالطفل يقلد من حوله
    ويستقي منهم خبراته.

    رد الفعل السليم

    خبراء التربية يقولون لنا كآباء ألا نضخم هذا الحدث ونحوله إلى مأساة تشعر الطفل أنه ارتكب ذنباً كبيراً..
    لأنه قد لايعلم من الأساس أن ما فعله يعد سرقة.. إلا إذا سبق أن وضحنا له ذلك من قبل.
    ولا ننسي أن نبحث عن بعض الأسباب التي تدفع الطفل إلى السرقة وإزالتها.. لأن الطفل قد يتجه
    إلى هذه العادة القبيحة عندما يشعر بالغيرة أو القهر أو التعاسة.
    كما أن على الآباء أن يكونوا يقظين على مالديهم من مال في البيت.. يعلمون مقدار مالديهم منه..
    حتى لايسرق الطفل من المال المنثور أمامه دون أن يعلم الأب فلا يتمكن من ردعه مباشرة فيتعود
    على السرقة بسبب إهمال والديه

    الوقاية من البداية

    إذن.. لكي لايتعود الطفل على هذه العادة السيئة يجب أن يجد من يعلمه أن أخذه ماهو ملك غيره
    من غير استئذان يعتبر سرقة.. وهذا يتطلب منه أن يعيده إلى أصحابه مع اعتذاره لما فعل..
    وينطبق ذلك حتى على الطفل الذي لم يتجاوز السنتين.. ومثال على ذلك، لو وجدت الأم أن
    ابنها أخذ لعبة صديقه دون أن يستأذنه، فإن عليها أن تقول له بهدوء وحزم:

    - هذه اللعبة ملك لصديقك.. إذا كنت تريدها استأذن منه.. إذا قَبِل تستطيع أن تأخذها وإذا لم يقبل عليك
    أن تدعها في مكانها، لأنها تخص من يملكها.

    ولو رأت الأم أن ابنها أخذ من رف الحلويات في إحدى البرادات حلوى ووضعها في جيبه..
    فإن الواجب عليها أن تواجهه مباشرة قائلة:
    - الحلوى التي وضعتها في جيبك، يجب أن تعود إلى مكانها على الرف.
    وإذا أنكر طفلها أخذه للحلوى.. عندئذ عليها أن تعيد جملتها بأسلوب حازم وهي تصر علي حروف كلماتها.
    وإذا رفض أن يعيد الحلوى إلى مكانها.. فإن عليها أن تأخذ الحلوى من جيبه وهي تقول له:
    - هذه الحلوى تخص هذه البرادة.. ويجب أن تبقى في مكانها على الرف.. أنت لاتستطيع أن تأخذها
    إلا إذا دفعت ثمنها.
    لنفترض أن الأم اكتشفت أن ابنها قد سرق ديناراً من محفظتها.. عند ذلك عليها ألا تسأله من أخذ تلك النقود..
    وإنما تقول له:
    - لقد أخذت ديناراً من محفظتي.. أرجعه إلى مكانه.
    وعندما يعيد الطفل الدينار يجب عليها أن تقول له وهي جادة:
    - اسألني إذا كنت تحتاج إلى مال.. وسنتفق على المبلغ المسموح لك بأخذه.
    أما إذا أنكر الطفل أنه سرق الدينار.. فإن على الأم ألا تجادله أو تحاول الحصول على اعترافه،
    وإنما عليها أن تقول له بنبرة واثقة وثابتة:
    - المال الذي أخذته أعده إلى مكانه.


    وإذا أنفق الطفل الدينار الذي سرقه.. عندئذ على الأم أن تأخذ الدينار من مصروف ابنها الخاص
    الأسبوعي الذي يتعلم من خلاله قيمة المال. أو من أي مال يملكه.. إلا أنها يجب أن تتجنب
    أن تلقبه باللص وأن مصيره السجن عندما يكبر.. أو تدع أحداً من العائلة يعامله هذه المعاملة..
    وبدلاً من ذلك عليها أن توضح له أنها تتوقع منه أن يتحدث معها حول مايحتاج إليه..
    بأن تقول له مثلاً:
    - قل لي عندما تحتاج إلى المال.. وسنناقش الأمر معاً.
    وتخطيء الأم عندما تسأل طفلها الذي سرق الدينار أو غيره:
    - لماذا فعلت ذلك؟
    لأنه قد لايعلم لماذا فعل مافعل.. وقد يكذب مرة أخرى تحت ضغط الإجابة على السؤال "لماذا؟".
    كما أن على الأم التي تكتشف أن ابنها سرق بعض الحلوى من العلبة التي وضعتها في البيت أن تتجنب
    هذا السؤال لأبنائها:
    - هل أكل أحد منكم من الحلوي الموضوعة في العلبة؟
    أو تسأل ابنها الذي سرق:
    - هل رأيت أحداً بالصدفة أخذ من الحلوى الموضوعة في العلبة؟
    لأنها إذا فعلت ذلك فإنها تدفع طفلها إلى المزيد من الكذب.
    وعليها أيضاً ألا تسأل أي سؤال تعرف إجابته، وإنما تقول لابنها:
    - أعلم أنك أكلت من الحلوى التي وضعتها في العلبة دون إذن مني.. لقد خيبت أملي فيك،
    وأنا غير راضية عنك.
    وسترى الأم أن ابنها سيشعر بعدم الراحة.. وسيبدو ذلك واضحاً على ملامحه.. وسيفكر أنه مسئول
    عن تصحيح سلوكه.. أي تطوير ذاته بنفسه.

    المراقبة المستمرة

    أما إذا عاد الطفل إلى السرقة، فإن على والديه أن يضعاه تحت المراقبة المستمرة لمدة لاتقل
    عن ستة أشهر حتى يتأكدا من إقلاع ابنهما عن السرقة.. وإذا سرق الطفل خارج بيته فإن
    على والديه أن يضاعفا مسألة مراقبة سلوكه والذهاب معه إلى أي مكان يذهب إليه، حتى
    لو كان تطبيق الأمر صعباً.. إلا أنه ضروري إذا كانا يريدان لابنهما الإقلاع
    عن هذه العادة السيئة.

    السرقة..ما هي إلا نتيجة للحرمان العاطفي

    السرقة عند الأطفال ما هي إلا نتيجة للحرمان العاطفي وتعبيرا عن القلق والتوتر الداخلي عندما يسرق طفل أو بالغ فإن ذلك يصيب الوالدين بالقلق، وينصب قلقهم على السبب الذي جعل ابنهم يسرق ويتساءلون: هل ابنهم أو ابنتهم إنسان غير سوي ؟. السرقة سلوك شائع جداً لدى الأطفال في سن 4-5 سنوات، والغالبية العظمى من الأطفال سرقوا مرة أو مرتين على الأقل في مرحلة طفولتهم. لكن لكي نستطيع أن نتكلم عن السرقة لدى الأطفال لا بد و أن يكون الطفل قد تكون لديه مفهوم الممنوع والمسموح به (وهي نفس السن التي يكون فيها الطفل قادراً على التحكم في وظائف الإخراج) بمعنى اخر أن يكون الطفل قد اكتسب مفهوم الفردية وبالتالي أصبح يميز مايخصه (ما هو شخصي) وبين ما لا يخصه (ما يخص الآخرين). كذلك التمييز بين الخير والشر. وكل هذه الأشياء مرتبطة بقانون الجماعة والحياة في الجماعة. اذ اخذنا كل ذلك في الاعتبار نرى أن مفهوم السرقة لايتكون عند الطفل قبل 6 أو 7 سنوات من العمر وبالتالي لايصح أن نصف الطفل بأنه لص أو سارق قبل هذا العمر وبالتالي الاستيلاء على اشياء خاصة بالآخرين لدى الطفل قبل هذه المرحلة العمرية ولا يمكن وصفه بالسرقة ولايمكن اعتباره مرضاً، إلا اذا تكرر هذا السلوك . الدوافع المختلفة للسرقة: بعض السرقات المتكررة لدى الطفل قد تكون نتيجة الحرمان العاطفي ، فنجد أن البيئة التي يعيش فيها الطفل فقيرة عاطفياً لا تمده باحتياجاته العاطفية. في هذه الحالات السرقة ستكون مصحوبة بالكذب والعدوانية والميل للتخريب. والشيء المسروق في هذه الحالة ما هو إلا تعبيرا عن الحب والعطف والحنان المفقودين. والسرقة في هذه الحالة لا يمكن اعتبارها شيئا سلبيا تماماً. فهي تترجم استمرار وجود الأمل لدى الطفل للحصول على اشباع عاطفي من اسرته والبيئة المحيطة به ، أي أنها بمثابة ناقوس يدقه الطفل ليدفع الآخرين للانتباه له والاعتناء به. بعض السرقات يرتكبها الطفل لتأكيد ذاته، ويكون ذلك لدى الأطفال الفاقدين للثقة في أنفسهم، والسرقة في هذه الحالة تعني محاولة من الطفل للتغلب على احساسه الدائم بالفشل وعدم الثقة. السرقة قد تكون تعبير اً عن حالة قلق وتوتر داخلي شديد لدى الطفل. هذا التوتر وهذا القلق يزدادان بعد ارتكاب فعل السرقة ويكونا مصحوبين بشعور شديد بالذنب. وهكذا نرى نادراً ما يسرق الطفل الصغير الشيء لذاته لكي ينتفع به، ففي احيان كثيرة يتخلص من الشيء المسروق دون استخدامه أو يعطيه لشخص اخر. السرقة في السن الصغير (ثلاث إلى أربع سنوات) تكون احياناً نوعا من التوحد أو التشبه بالآخرين القريبين من الطفل. فالطفل يعتقد انه اذا امتلك شيئاً، يمتلكه والده أو اخ اكبر له، أو صديق محبب إليه، فإنه بالضرورة يصبح مثله، فالطفل في هذه السن لايكون قد تكون لديه الوعي الاخلاقي بعد، بمعنى أنه لايستطيع أن يميز بين العيب والخطأ والصواب. إن الاحساس بالذنب يأتي مؤخراً، ابتداء من اللحظة التي يبدي فيها الاخرون اسفهم على ماقام به من أفعال. والسرقة كسلوك مرضى نراه كثيرا لدى المراهقين وليس لدى الطفل الصغير، ويكون هذا السلوك هو نواة الشخصية المضطربة المعادية للمجتمع . والسرقة في هذه الحالة تتم بشكل جماعي (شللي)، وتكون مصحوبة بالعدوان على الآخرين. وفي هذه الحالة تمثل رغبة في الخروج على قوانين الجماعة وقوانين المجتمع بشكل عام، وعدم الاخذ بعين الاعتبار الآخرين ومصالحهم والمصلحة العامة بشكل عام. وهؤلاء كثيراً ما يقعون تحت طائلة القانون. في هذه الحالة يبحث المراهق عن الفائدة المادية من وراء سلوكه، ولايكون لديه إحساس بالذنب بعد ارتكاب السرقة مثل (سرقة سيارات، سرقة منازل، سرقة تحت تهديد السلاح.. الخ). رد فعل الوالدين تجاه فعل السرقة لدى اطفالهم: من الطبيعي أن ينزعج الوالدان ازاء سلوك مثل هذا لدى الطفل، وخاصة إذا كذب الطفل بهذا الشأن، ولكن إذا ادرك الوالدان أن السرقة في هذه السن أمر شائع، يمكنهم أن يتداركوا ردود الأفعال العنيفة ضد الطفل . فعند سن ثلاث أو اربع سنوات يعتقد الطفل أن كل شيء هو ملك خاص به إلا إذا قلنا له عكس ذلك، وبالتالي إذا رأى لعبة في محل أو مر بحلوى في سوق مثلاً، فهذه اللعبة وهذه الحلوى خاصة به، وهي له طالما ليس لديه إدراك أن هذه الاشياء إنما هي ملك لأشخاص اخرين. فإذا ادرك الطفل أن هناك شيئا شخصيا يخصه واشياء آخرى خاصة بالآخرين لا يستطيع الحصول عليها إلا بموافقتهم يتطلب بعض الفهم وبالتالي بعض الوقت. ولذا فإن عقاب الطفل على فعلته هذه سيكون غير مفهوم له، وبالتالي سيشعر بالظلم الواقع عليه، بل سيسعى إلى أن يسرق ولكن في السر.. بحيث تصبح فعلته غير مكشوفة وبالتالي يتفاوت العقاب. فبدلاً من العقاب يستحسن في هذه السن أن يشرح الاباء للأطفال معنى كلمة الخاصة والعامة بشكل مبسط، يمكنهم من فهمه، بل عليهم أن يستفيدوا من أي حادثة سرقة صغيرة يرتكبها الطفل لترسيخ وشرح بعض هذه المفاهيم للطفل مثل الملكية الخاصة والعامة واحترام الملكية العامة وكذلك مفهوم المشاركة فى الملكية العامة. إذا تصرف الآباء بحكمة إزاء هذه الحوادث الصغيرة تكون مفيدة إذ يحقق الطفل تقدماً في هذا الاتجاه ويتعرف على الصواب والخطأ . كيفية تفادي هذا النوع من السلوك: على الآباء أن لايبالغوا في ردود أفعالهم وعدم معاقبة الطفل بقسوة أو كيل الاتهام له بأنه لص أو سارق.. وعدم معايرته بما قام به من فعل سيىء ارتكبه كلما سنحت له الظروف، وعدم إهانته أمام اقاربه واقرانه وبالذات اخوته المقربين منه. ليس من الحكمة وضع الطفل في موقف المواجهة بمعنى سؤاله عما اذا سرق أم لا؟ فهذه الطريقة تدفعه للكذب.. ولكن يفضل أن يقول له الابوان أو احدهما، إنهم يعرفون من اتى بهذا الشيء (الذي سرقه) ومطالبته برد هذا الشيء إلى اصحابه مع الاعتذار مضيفين أنهم غير راضين جداً عن هذا السلوك.. بعدها يجب مساعدة الطفل على رد الشيء المسروق إلى أصحابه، فمثلاً يجب العودة إلى السوق أو إلى المحل الذي سرقه منه، مع تحمل الاحراج الناتج عن هذا السلوك، وإعادة الشيء أو دفع ثمنه. في هذه الحالة الثانية يستحسن أن يدفع ثمن الشيء من المصروف...

    موضوع من تجميعي،،،
    توقيع

    الجَودة ..هي ..العَودة
    لم نأتِ بجديد .. لكننـــــا نوضح الطريق...

    Saudi Arabia – Makkah
    mob: 0505574505
    E-mail : almalekah@al-malekh.com


    ليس المهم أن تكون ملكــــــاً .. ولكن المهم أن تتصـرف و كأنك ملكـ


  2. مشاركه 2
    رقم العضوية : 174
    تاريخ التسجيل : Jul 2008
    المشاركات: 9,324
    التقييم: 1050
    الدولة : جوار سيد الخلق صلى الله عليه وسلم
    العمل : مستشار

    افتراضي رد: مرض السرقة عند الأطفال أسبابه والوقاية منه..


    الملكة

    الله الحافظ

    اشكرك ع المفيد
    توقيع
    حب ما تعمل كي تعمل ماتحب

  3. مشاركه 3
    ☆ مدير مكتب معتمد☆
    رقم العضوية : 4978
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 351
    التقييم: 400
    الدولة : ام القرى

    افتراضي رد: مرض السرقة عند الأطفال أسبابه والوقاية منه..


    جزااك الله خيرا عزيزتي الملكه

    فعلا الموضوع غني بمعلومات قيمة قد تغيب عن اذهان الوالدين

    في طريقة التعامل مع اطفالهم

    مثلا الغالبيه يوجه الاتهام والسؤال المباشر للطفل
    ما يدخلنا في مشاكل اكبر من المشكلة الاساسيه
    كفقدان الثقه بالنفس والكذب

    شكرا على التنبيه والنصح

    والله يحمي اولادنا و يجملهم بالاخلاق الحسنه
    ويعنناا على التربيه الصالحه..... اميين
    توقيع

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الشيب المبكر .. أسبابه ظهوره‎
    بواسطة المهندس في المنتدى ۩ الأمراض عامة ۩
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 08-05-2010, 04:05 AM
  2. الأطفال و المطبخ
    بواسطة شروق الحلوه في المنتدى ۩ أولادنــا أكبادنــــا ۩
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 02-03-2010, 12:56 PM
  3. الأمراض التي تنقلها القطط للأنسان والوقاية منها‎
    بواسطة المهندس في المنتدى ۩ الأمراض عامة ۩
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 05-23-2009, 12:43 AM
  4. انحراف المرأة ، أسبابه وعلاجه ؟‎
    بواسطة المهندس في المنتدى ۩ كل ما يخص آدم وحواء ۩
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 01-18-2009, 10:40 PM
  5. اليأس من الحياة: أسبابه وعلاجه‎
    بواسطة المهندس في المنتدى ۩ الأمراض عامة ۩
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 12-25-2008, 04:39 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

vBulletin Skins & Themes 

جميع الحقوق محفوظة لمنتديات الملكة للجودة

تصميم النور اونلاين لخدمات الويب المتكاملة