جاء في كتب "الزهر الفاتح" أن سيّدنا يوسف الصدّيق عليه السلام لما مَلـَكَ مصر، وصارت الخزائن بيده، أتاه رجلٌ فقير،
فقال له: أعطني ممّا أعطاك الله! فأمر له بصاع ٍ من القمح،
فقال الرجل: زدني. فأمر له بصاع ٍآخر.
فقال له يوسف: يا أخي .. أما تعلم ما الناس فيه من الغلاء؟
فقال الرجل: لو علمت من أنا لأرضيتني. فقال له: ومن أنت؟
قال: أنا الذي شهدت لك بالبراءة من تهمة زليخا زوجة العزيز.
فأمر له يوسف عليه السلام بمائة "أردب" من القمح، ومائة دينار.

فأرجى الله تعالى إليه: يا يوسف هذا عطاؤك لمن شهد لك بالبراءة مرة واحدة،
فكيف بمن شهد لي بالليل والنهار والصباح والمساء بالوحدانية.

المصدر - التقويم الأردني الهاشمي