الملايين في السعودية ينتظرون نزول رواية "زوار السفارات "بقلم الشمراني وتقديم السكران



رواية " زوار السفارات "

نزلت كما يقال قبل شهرين في معرض الكتاب في البحرين
وينتظر أن تنزل في السعودية

(( زوار السفارات ))
رواية كتبها : محمد الشمراني
وقدم لها : إبراهيم السكران .

وقد بدأ انتشار هذا المسمى ( زوار السفارات ) على خلفية ذلك التصريح الشهير الذي أطلقته الإعلامية
" حصة العون "
الكاتبة في صحيفة " المدينة " عن قيام السفارات الأجنبية
وبالذات الأمريكية بتأجير بعض العملاء والدفع لهم ليقوموا بمساعدة أمريكا في محاربة الإسلام
في عمقه ، وعقر داره ، ومهبط وحيه ، وأساس مقدساته
لأن الإسلام هو الشيء الوحيد الذي انتصر وينتصر به المسلمون ..
شهادة حصة العون وإطلاقها لمصطلح ( زوار السفارات )
كما في المقطع التالي
https://www.youtube.com/watch?v=OO1w3...layer _embedded


هنا كانت البداية للتعرف على هؤلاء الخونة العملاء ..


وهم الذين أشار إليهم بالتهديد الأمير نايف بن عبد العزيز النائب الثاني ووزير الداخلية كما في المقطع التالي

https://www.youtube.com/watch?v=2II7E...layer _embedded


وقد تناول أيضاً مشكلة هؤلاء العملاء الخونة الكثير من الكتاب
ولعل من أشهر من كتب عنهم الداعية المعروف الشيخ سليمان الخراشي في مقاله الشهير
زوار السفارات .. ساهموا في سقوط ( الدولة العثمانية ) .. !
، والأخ الخفاش الأسود " حسن مفتي " في مقالات عدة تناولت نقد وتشريح الخونة ( زوار السفارات )
وزائر السفارة ليس بالضرورة هو الذي يزورها دائماً ويأخذ المقال ويترجمه ،
أو يأخذ التعليمات وينفذها ..
الأمر تطور لأبعد من ذلك ، حيث أصبح ( زائر السفارات ) " أو كما يسمى في الشرع
" العميل المرتد " يمكن ان يكتب ويتوجه مغازلاً رغبة السفارة دون أن يزور السفارة بجسده ،
فهو أصبح محترفاً لهذه الخيانة ، أصبح العبد الليبرالي يعرف ماذا يريد سيده الخواجة بالممارسة ..
فكثرة ركوب الظهر هي التي سيّست أو ساست الحمار

لكن نتمنى بكل صراحة أن تكون الرواية الجديدة قد وصفت لنا من هو هذا
الزائر للسفارات ؟!


نحن لا نريد أسماء
نريد صفات نعرف من خلالها من يكون هذا العميل الخائن
هل هو مثلاً كاتب صحفي مهمته استمرار محاربة الدين والمتدينين ؟!
أو هو باش مهندس تورط في كارثة جدة فزار السفارات فصارت حرمه المصون ( تـُـخلّع )
بنات المسلمين وترقصهم مقابل حمايته من العقوبة المنتظرة جرّاء فساده وكوارثه ؟؟!
أو هو من يصد عن ذكر الله ويوقف حلقات التحفيظ


من هم زوار السفارات هؤلاء ؟؟

هل هم رؤساء التحرير
الذين يوجهون صحافتهم الصفراء لمهاجمة مستمرة لقيم وثوابت الدين ؟!


أم هم أشخاص يلعبون بالخفاء خلف الكواليس ،
هم الذين بيدهم خيوط مسرح العرائس لهذه المنظومة الإعلامية ..؟!


أم هم أشمل من ذلك كله
هم كل من يغازل الرغبات الأمريكية والغربية مشيراً إلى نفسه على أنه أفضل من
يخدم مشروعهم لعلها بذلك تتحقق أحلامه الوصولية !!


نتمنى أن تكون الرواية قد أشبعت نهم هذه التساؤلات في الشارع السعودي
وأجابت عليها ..
كما نتمنى للكاتبين الشمراني والسكران كل التوفيق والنجاح..