لم يكد نجم فيلم «المقابلة» الذي تسبب بأزمة بين أميركا
وكوريا الشمالية يخفت، حتى بزغ نجم فيلم
«الخروج: آلهة وملوك»
للمخرج البريطاني ريدلي سكوت، ليشغل بمغالطاته المنطقة العربية التي لن تشهد
عرضه بعد إعلان عدد من دولها، منعه من العرض، لما يتضمنه العمل من كمية هائلة
من المغالطات، فضلاً عن تجسيده لشخصية نبي الله موسى عليه السلام.

عجلة منع الفيلم في المنطقة، انطلقت من مصر، التي رفضت هيئة الرقابة فيها عرضه،
بسبب تضمنه «تزييفاً للتاريخ»، بحسب وصف وزير الثقافة المصري جابر عصفور،
الذي أوضح في تصريح له، بأن قرار المنع اتخذته وزارة الثقافة،
ولا علاقة للأزهر به،معتبراً أن «الفيلم صهيوني بامتياز».

الإمارات كانت الدولة الثالثة بعد المغرب التي منعت الفيلم، بسبب تجسيده
لصورة النبي موسى عليه السلام، ومسه للمعتقدات الإسلامية والأديان
الأخرى،
بحسب ما قاله جمعة عبيد الليم مدير إدارة متابعة المحتوى الإعلامي بالمجلس
الوطني للإعلام.
حيث أوضح أن قرار منع الفيلم في الدولة، تم بناءً على ما تضمنه
من معارضة لتعاليم الدين الإسلامي، الذي يمنع تجسيد الأنبياء، حيث يظهر في
الفيلم سيدنا موسى عليه السلام.

وأشار إلى أن الفيلم يتضمن أخطاءً تاريخية ودينية تمس الدين الإسلامي
والأديان الأخرى، وقال:
«نحن نعيش في دولة منفتحة على الآخر، تحترم الثقافات والأديان الأخرى،
وبالتالي، لا نقبل أن نعرض في الدولة أي مواد تمس العقيدة الإسلامية
أو بالأديان الأخرى بسوء».

ونوه الليم بأن إدارته تهتم بدقة وصحة الحقائق التي تعرضها السينما، وقال:
«لا نستند في ذلك على رأينا فقط، وإنما نستأنس أيضاً
برأي جهات الاختصاص».