النتائج 1 إلى 5 من 5
  1. مشاركه 1
    رقم العضوية : 4948
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 99
    التقييم: 140
    الدولة : جدة
    العمل : مهندس
    الهوايه : فنون متنوعة

    افتراضي المسرح البريطاني ( الانجليزي )


    هذة الفقرة انجليزية
    غير مترجمة

    لكنها تتعلق بكل المواضيع التي تخص المسرح الانجليزي قديما
    والمسرح البريطاني حديثا
    وأشهر ما يذكر من خلال هذة الفقرة
    شكسبير والملكة إليزابيت
    لكني سأسبق بهذا الموضوع
    هذة المشاركة التي أتمنى من خلالها الفائدة لكم
    ::: منقول :::

    مسرح غاليون البريطاني

    --------------------------------------------------------------------------------

    ضوء قمر برتغالي على مسرح بريطاني

    قصة ملحمية عن الشجاعة والنضال ضد الفاشية

    لندن: «الشرق الأوسط»
    يواصل مسرح «غاليون» البريطاني، الذي يتمتع بسمعة نقدية جيدة، بالتعاون مع مؤسسة كولوستي كولبنكيان، تقديم اعمال الكتاب الأوروبيين الذين تعرضوا الى التعسف والإهمال والتجاهل سواء في بلدانهم أو خارجها، ومنهم الكاتب المسرحي البرتغالي ستاو مونتيرو، الذي يقدم الآن له المسرح المذكور مسرحيته المثيرة للجدل «هناك ضوء قمر لحسن الحظ»، على مسرح «غرينيتش بلايهاوس» حتى السابع من مارس ( آذار) الحالي. وهي من اعداد وإنتاج أليس دي سوسا، وإخراج الممثل والمخرج المعروف بروس جيمسون، وترجمة «وورلد بريميير».
    يعتبر مونتيرو (1926 ـ 1993)، غير المعروف الى حد كبير من جانب الجمهور البريطاني، واحدا من أبرز كتاب المسرح في البرتغال في القرن العشرين. وعرف عنه قوله ان «الشيء الوحيد المقدس ان تكون حرا مثل الريح». وعاش معظم حياته في ظل اضطهاد الدكتاتورية الفاشية ذات القبضة الحديدية، حيث الظلم والاختفاء والتعذيب والموت، والحرب كانت واقع حياة يومية. وتعرض هو نفسه الى السجن في أحد معسكرات الاعتقال سيئة الصيت في البلاد بسبب أعماله الأدبية.

    وفي عمر العاشرة، جرب أول صلة له بانجلترا برفقة والده الذي كان، في ذلك الوقت، سفير البرتغال لدى انجلترا. وفي وقت لاحق عاد الى البرتغال عام 1943، بعد ابعاد والده عن منصبه من جانب انطونيو أوليفيرا سالازار، بسبب تعاطفه الصريح مع بريطانيا خلال الحرب العالمية الثانية. وتميزت اقامة مونتيرو التي دامت ست سنوات في لندن بكونها ذات تأثير عميق على نمط تفكيره وحياته وعمله.

    وكتب مسرحية «هناك ضوء قمر لحسن الحظ» عام 1961 وينظر اليها كأفضل انجاز مسرحي لمونتيرو. واعتبرت مثيرة للجدل الى حد انها لم تعرض في البرتغال حتى عام 1978، وبعد اربع سنوات من قيام الديمقراطية. ويقدر ان ما يقرب من 16 الف شخص اندفعوا بحماس لرؤية اول انتاج وطني لهذه المسرحية الاستفزازية والمؤثرة.

    وتجري احداث المسرحية عام 1817 وهي تجسد الأحداث الحقيقية التي ادت الى اعدام الجنرال غوميز فريري دي أندرادي. وبالنسبة لمونتيرو، فان المناخ القمعي لبرتغال القرن التاسع عشر مع ظروف الحياة الشاقة للفقراء، الذين كانوا يشكلون 98 في المائة من السكان ولكنهم يملكون 2 في المائة فقط من الأرض، خلق الأرضية المناسبة لولادة الفاشية البرتغالية في ستينات القرن العشرين.

    إنها قصة ملحمية عن الحب والنضال ضد الفاشية، تماثل ما يجري الآن في أكثر من مكان، على الرغم من إنها مكتوبة في ستينات القرن الماضي. مخرج المسرحية، بروس جيمسون، كان قد أخرج أكثر من 20 مسرحية قدمت على مسرح «غاليون»، ومن بين أفلامه وأعماله التلفزيونية «الفظ» من انتاج بي بي سي، و«في ظروف مثيرة للشبهات» من انتاج غرانادا، و«كاشف أسرار الجرائم» من انتاج بي بي سي، و«علي جي إندا هاوس» من انتاج يونيفرسال، و«سبونجبوب» من انتاج «بي بي سي»، و«قانون ميرفي» من انتاج تايغر أسبيكت، وسيبدأ في الربيع الحالي العمل على فيلم «قتلة أوكسفورد».

    أما المنتجة أليس دي سوسا، فقد مثلت أدواراً رئيسية في ما يزيد على 30 مسرحية، وكتبت الكثير من المسرحيات التي حازت تقديرا رفيعا من جانب النقاد. وفي عام 2005 منحت جائزة «النساء العظيمات في القرن الحادي والعشرين»، و«جائزة عام 2005» من قبل معهد سيرة الحياة الأميركي. وفي الفترة الأخيرة، رشحت لنيل «بريميو دي تالينتو 2006»، وهي جائزة رفيعة تمنحها الحكومة البرتغالية.
    المصدر : جريدة الشرق الأوسط
    الجمعـة 13 صفـر 1428 هـ 2 مارس 2007 العدد 10321
    توقيع

  2. مشاركه 2
    رقم العضوية : 4948
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 99
    التقييم: 140
    الدولة : جدة
    العمل : مهندس

    افتراضي رد: المسرح البريطاني ( الانجليزي )


    هارولد بنتر دخل المسرح من نافذة شكبير وغادره من بوابة العبث واللامعقول
    --------------------------------------------------------------------------------
    سعد السعدون 19 نوفمبر 2007
    تزدهي حقول الأدب المسرحي بالكثير مما أبدعه الفكر الإنساني من ثمار أضافت لمسيرة ذلك الفن مزيدا ً من التنويع على مستوى الشكل والمضمون، في محاولات مستمرة وجادة تتماهى مع روح العصر للوقوف عند أعتاب جديدة في محاكاة الواقع الإنساني وفق نظرة فلسفية تنتمي لإتجاه فكري ما، ولم يكن من قبيل الصدفة ما أفرزته مسيرة الأدب المسرحي من إتجاهات ومدارس ومذاهب حملت كل منها معايير وسمات شكلت الأرضية التي بموجبها تتم عملية البحث عن المعنى الكامن للكيان الإبداعي، وتبقى حاجة المجتمع الإنساني لأي إطار معرفي يصنف المنجز الإبداعي، هارولد أحد أهم رواد مسرح العبث واللامعقول المنحدر من بيئة إنجليزية لم يكن يشكل له المسرح هاجسا ً أساسيا ً في بواكير حياته على الرغم من تردده على قاعات المسارح لمشاهدة عرض ما، بل أن ذهابه الأول إلى المسرح كان بقصد مشاهدة الممثل الإنجليزي (دونالد رولفت) وهو يؤدي دورا ً في إحدى مسرحيات شكسبير، ولإعجابه الشديد بالممثل المدذكور ظل يتردد بنتر على ذات العرض لمشاهدة ممثله المفضل حتى وصل الحال به إلى مشاركته بتأدية أحد الأدوار وبالفعل قام هرولد بنتر بتمثيل أحد الأدوار الثانوية من ذلك العرض الشكسبيري، وبعد بلوغه سن العشرين بدأ هارولد بنتر بتبني المسرح بوصفه هما ً إبداعيا ً، ففي تلك الفترة طلب معونة مالية بهدف دراسة الفنون المسرحية في الأكاديمية وقد درس لمدة فصلين دراسيين بعدها ترك الدراسة، الأمر الذي فرض عليه الالتحاق بالخدمة العسكرية لاسيما في تلك الفترة التي كان العالم يشهد أحداث الحرب العالمية الثانية بيد أنه رفض الالتحاق إلى الخدمة مما عرضه إلى المحاكمة كمعارض للخدمة العسكرية، وكانت معارضته لأسباب إنسانية محضة للتعبير عن رفضه المطلق لفكرة الحروب، وبعد تلك الفترة عمل بنتر مع فرقة مسرحية متنقلة إسمها (ماك ماستر) وجال معها آيرلندا على مدى عدة شهور حيث كان يعمل بإسم مستعار هو (ديفيد مارون) وظل يحمل ذلك الإسم لمدة تسع سنوات كما عمل ممثلا ً مع فرقة السير (دونالد رولفت) وإلى جانب إهتماماته المسرحية نظم بنتر الشعر وكتب النثر، كما أنه خاض غمار الفن الروائي عندما كتب رواية تحمل سمات السيرة الذاتية لكنه سرعان ما أقر بعدم رضاه عنها كرواية، لقد تميز هارولد بنتر عن سواه من كتاب العبث أنه كان يحب التمثيل كثيرا ً بالرغم من كونه يؤلف المسرحيات فقد قدم دورا ً في مسرحية (حفل عيد ميلاد) التي كانت من تأليفه وفي فترة لاحقة كلف بكتابة مسرحية لقسم الدراما بجامعة بريستول وكتب باكورة أعماله (الغرفة) وتعد هذه المسرحية بدايته على طريق النجاح وقد أتبعها بمسرحيته (الحارس الليلي) التي حققت نجاحا ً باهرا ً كما أنه كتب للإذاعة والتلفزيون البريطاني فكتب مسرحيته (الخادم)، (أكل القرع العسلي)، (الحادث)، (الوسيط)، (المجموعة) أن نظرة عميقة لنصوص هارولد بنتر كفيلة لتظهر لنا مدى ثورة هذا الأديب على النهج الواقعي أو الطبيعي للمسرح الحديث خاصة وأن الواقعية أصبحت في تلك الفترة على نطاق أوربا السمة أو الموجة التي ركبها أغلب كتاب الدراما المسرحية في القارة المذكورة، حتى وصل الحال أن بعض الكتاب جنحوا إلى الواقعية بعد أن كتبوا في التعبيرية كما هو الحال مع الكاتب السويدي (أوغست ستريندبرغ) ومع كل تجارب الواقعية وإنتشارها فإن ذلك لم يمنع من ظهور تيار العبثيين من الكتاب الذين جاءوا نتيجة الإنطباع الذي تولد لديهم في أعقاب الحرب العالمية الثانية وما خلفته من دمار على المجتمعات والبنى المختلفة لها لذلك فقد ضرب بعرض الحائط كتاب العبث بمن فيهم هارولد بنتر كل المفاهيم والمعايير التي كانت تقاس عليها الدراما فقد حاولوا إيجاد أطر جديدة لنظرية أرسطو للدراما ولاسيما فيما يتعلق في الصراع وتمظهرات المكان والزمان وذلك ما تجلى في أعمالهم فالمتتبع لبناء وصيرورة النص العبثي يلاحظ جليا ً الآلية الجديدة التي تظهر عليها عناصر كالعقدة والصراع فلم تظهر العقدة بقالبها التقليدي بل أستبدلت بالحوار المبتور التلغرافي الذي تغلب عليه اللهجة العامية أو السوقية أحيانا ً كما أن بناء الشخصيات وفق المنطق الأرسطي يختلف تماما ً عما هو في النص العبثي، وكذلك عنصر المكان الذي جعله العبثيون محدودا ً للغاية كما في مسرحية (الغرفة) أما عامل الزمن فقد تحول وفق المنظور العبثي إلى عنصر غير ذي أهمية، ومع كل تلك المدارس المسرحية التي إزدهرت في القرن العشرين يبقى مسرح العبث مهما ً للغاية لاسيما عند الأوربيين الذين إبتكروه لأنه يعكس واقعهم المؤلم المتمثل في طبيعة المجتمع الذين يعيشون والعلاقات الإنسانية الهشة التي تغلفه، ومازال العديد من النقاد يعتقدون أن مسرح اللامعقول أو العبث لم يتجه نحو وجهة واضحة المعالم فهو وعاء عائم يتيح المجال للإجتهاد، وتلك سمته الأساسية التي إذا ما تغيرت فإنه سينتهي كفكرة ومضمون ومغزى وبالإضافة إلى هارولد بنتر الذي دخل المسرح عبر نصوص شكسبير كممثل واجترح مع رعيل من الكتاب الأوربيين هذا الاتجاه المسرحي فإن هناك نخبة من أهم الكتاب الذين كتبوا روائع مسرحية أمثال صموئيل بيكيت، ويونسكو، وسارتر، آخرين
    وتوج هارولد بنتر مسيرة عطائه بحصوله على جائزة نوبل في العام 2005، بيد أن بعد ذلك الحين آثر الابتعاد عن كتابة النص المسرحي وظل يكتب المقالة السياسية بعد أن أصبح شاهدا ً على ما يمر به المجتمع الإنساني من الحروب المتكررة والاجتياحات، ولم يتوان بنتر عن رفضه للحرب ضد العراق وعلى ما يجري في فلسطين وغيرها من أماكن التوتر في العالم .
    سعد السعدون – ديترويت
    ::منقول من عثمان الدحيلان - عضو شبكة المسرح العربي والعالمي :::
    توقيع

  3. مشاركه 3
    رقم العضوية : 1
    تاريخ التسجيل : May 2008
    المشاركات: 16,166
    التقييم: 17776
    الدولة : ღ مملكـة الرضا ღ
    العمل : استشاري تربوي.خبير ومستشار الجودة، أخصائيOSHA،مدير موارد بشرية ومديرHACCP

    افتراضي




    اللهم صلِ على سيدنا محمد
    تح ـية ملؤها الود والإحترام لكـے
    يـــــــا
    وائل زمزمي
    أسعدنيے جميـل تواجدكے في
    ملتقانا المباركـے، أشكركـے من الأعماق على هذا الجمالـ ..
    ورود الكون لقلبكـے الطيب ..
    دمت ودامـ تواصلكـے الرائعے،،


    توقيع

    الجَودة ..هي ..العَودة
    لم نأتِ بجديد .. لكننـــــا نوضح الطريق...

    Saudi Arabia – Makkah
    mob: 0505574505
    E-mail : almalekah@al-malekh.com


    ليس المهم أن تكون ملكــــــاً .. ولكن المهم أن تتصـرف و كأنك ملكـ


  4. مشاركه 4
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : May 2008
    المشاركات: 6,305
    التقييم: 3652
    الدولة : مكة حقنا^_^

    افتراضي رد: المسرح البريطاني ( الانجليزي )






    هارولد بنتر



    هارولد بنتر (10 أكتوبر 1930 - 24 ديسمبر 2008)[1] (بالإنكليزية:Harold Pinter) كاتب مسرحي بريطاني ولد في لندن لأبوين يهوديين من الطبقة العاملة. بدأ حياته المهنية كممثل. ومسرحيته الأولى "الغرفة" قُدمت في جامعة بريستول عام 1957 م. عمله المسرحي الثاني والذي يعدّ الآن من أفضل أعماله "حفلة عيد الميلاد"، قُدم في عام 1958 م، وواجه فشلاً تجاريًا رغم ترحيب النقاد بها. لكنها قدمت مرة أخرى بعد نجاح مسرحيته "الناظر" 1960م، والتي جعلته مسرحيا مهما، وهذه المرة استقبلت بشكل جيد.

    مسرحياته الثلاثة الأولى وعمل آخر له، وهو "العودة إلى البيت" في عام 1964 م، جعلت عمله يصنف على أنه من كوميديا التهديد. حيث تبدأ المواقف بشكل برئ جدًا ثم تتطور بطريقة عبثية لأن الشخصيات في المسرحية تتصرف بطريقة غير مفهومة، لا للجمهور ولا حتى لبقية الشخصيات. اعتبر هذا الأمر تأثيرا واضحا لصموئيل بيكيت على بنتر، وقد صار الرجلان صديقين من يومها.

    في عقد السبعينات تفرغ بنتر للإخراج أكثر، وعمل كمساعد مخرج في المسرح الوطني عام 1973 مم وأصبحت مسرحياته أكثر قصرا و محملة بصور الاضطهاد والقمع. وفي عام 2005 م أعلن بنتر اعتزاله الكتابة و تفرغه للحملات السياسية.

    لبنتر نشاط سياسي مميز دفاعا عن الحقوق و الحريات بغض النظر عن المواقف الرسمية لبلاده. في عام 1985 م كان مع المسرحي الأمريكيآرثر ميللر في زيارة إلى تركيا، وهناك تعرّف على أنواع التعذيب والقمع التي يتعرض لها المعارضون. وفي حفل رسمي في السفارة الأمريكية أقيم على شرف قالب:من، تقدم بنتر ليلقي كلمة عن أنواع التعذيب والإذلال الجسدي التي يتعرض لها المعارضون للنظام الذي كانت الحكومة الأمريكية تدعمه. أدى الأمر إلى طرده من الحفل وخرج ميللر متضامنا معه من الحفل الذي أقيم على شرفه. وظهر أثر زيارته لتركيا في مسرحية "لغة الجبل" 1988 م.

    عارض بنتر مشاركة بلاده لغزو أفغانستان كما عارض حرب العراق، و نعت الرئيس الأمريكي جورج بوش "بالمجرم الجماعي"، وقارن بينه وبين هتلر، ووصف رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير "بالأبله".

    في 13 أكتوبر عام 2005م، أعلنت الأكاديمية السويدية فوز هارولد بنتر بجائزة نوبل للأداب لعام 2005 م، معللة ذلك "بأن أعماله تكشف الهاوية الموجودة خلف قوى الاضطهاد في غرف التعذيب المغلقة".


    :1008951xbh88shb03:

    وائل زمزمي

    تسلم على الموضوع الغني بالمعلومات القيّمة ..


    دمت بخير n_n
    توقيع


    Diamond-Heart

  5. مشاركه 5
    رقم العضوية : 4948
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 99
    التقييم: 140
    الدولة : جدة
    العمل : مهندس

    افتراضي رد: المسرح البريطاني ( الانجليزي )


    القلب الماسي
    معلومات رائعة
    وأغلى من الألماس بالنسبة لي

    توقيع

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. المسرح الأمريكي
    بواسطة وائل زمزمي في المنتدى ۩ كتب*قانون*مسرح*أيام وطنية وعالمية ۩
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 10-26-2010, 04:51 PM
  2. المسرح الأسباني
    بواسطة وائل زمزمي في المنتدى ۩ كتب*قانون*مسرح*أيام وطنية وعالمية ۩
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 10-26-2010, 04:48 PM
  3. المسرح الايطالي
    بواسطة وائل زمزمي في المنتدى ۩ كتب*قانون*مسرح*أيام وطنية وعالمية ۩
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 10-26-2010, 04:45 PM
  4. المسرح الفرنسي
    بواسطة وائل زمزمي في المنتدى ۩ كتب*قانون*مسرح*أيام وطنية وعالمية ۩
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 10-26-2010, 04:40 PM
  5. المحشى المصرى
    بواسطة الليث الأبيض في المنتدى ۩ مطبخ الآسرة ۩
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 09-02-2008, 06:57 PM

الأعضاء الذين شاهدو الموضوع: 0

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

vBulletin Skins & Themes 

جميع الحقوق محفوظة لمنتديات الملكة للجودة

تصميم النور اونلاين لخدمات الويب المتكاملة